Menu

مسؤولة بوزارة البيئة: انفلات الوضع في عقارب استوجب التدخّل الأمني


سكوب أنفو-تونس

أكّدت مديرة عامة بوزارة البيئة، زهور الهلالي، أنّ ملف قضية عقارب حول مصبّ القنة هو نتيجة لتراكمات لسنوات بسبب تنوّع المتدخلين، معتبرة أنّ تدخل الأمن ضدّ المحتجين مُبرّر. 

وأفادت الهلالي، لدى حضورها بإذاعة شمس، اليوم الأربعاء 10 نوفمبر 2021، أنّ العنف الذي تمّ ممارسته على أهالي عقارب من ولاية صفاقس على خلفية رفضهم لفتح مصب ''القنة'' غير معقول واستدركت قائلة '' الأمر عندما يكون مُنفلت يجب تدخّل الأمن ''. 

وأفادت أنّ تراكم الفضلات في كافة أرجاء بلديات ولاية صفاقس هو السبب الذي دفع بوزارة البيئة لإعلان استئناف المصب، معتبرة أنّ مصب القنة بعقارب كان قد تمّ غلقه بطريقة تعسفية موضحة أنّ قرار الغلق الصادر عن محكمة الناحية في طور التقاضي.

وأضافت أنّ وزارة البيئة مستعدّة لإيجاد حلول مشتركة مع أهالي صفاقس وبالتحديد أهالي منطقة عقارب، مؤكّدة أنّ وعي الأهالي مهم لتجاوز الأزمة. 

كما أكّدت الهلالي  ضرورة العمل بالتقنيات الحديثة قبل أن تعمّ الفضلات البلاد، مشيرة إلى أنّ وزارة البيئة اتخذت مسار تثمين النفايات. 

ويشار إلى أنّه على خلفية إقرار وزارة البيئة مساء يوم الإثنين 8 نوفمبر 2021، استئناف نشاط المصب المراقب "القنة" بعقارب بولاية صفاقس، شهدت هذه المنطقة حالة من الاحتقان والغليان بين أهالي عقارب وقوات الأمن. 

وفقدت منطقة عقارب أحد أبنائها الشاب عبد الرواق الأشهب، الذي توفي وفقا لأهله بسبب تأثره بالغاز المُسيّل للدموع ووفقا للتقرير الطبي الأولي فإنّ أسباب الوفاة طبيعية. 

وتجدر الإشارة إلى أنّ الاتحاد المحلي للشغل بعقارب من ولاية صفاقس، يدخل اليوم في إضراب في القطاعين العام والخاص.

كما أنّ العديد من الجمعيات والمنظمات والشخصيات الحزبية والوطنية قد ندّدت بالتدخل التعسفي لرئيس الجمهورية في هذا الملف، بعد أن أذن لوزير الداخلية بإيجاد حل عاجل لولاية صفاقس والذي قام بفتح المصب بالقوّة العامة. وندّدوا بالعنف الذي مارسته القوات الأمنية على المحتجين. 

  

{if $pageType eq 1}{literal}