Menu

شخصيات وطنية تعلن تجنّدها للدفاع عن الديمقراطية والعودة إلى الشرعية


سكوب أنفو-تونس

أعلنت شخصيات وطنية سياسية وحقوقية، عن تجندها للدفاع عن الديمقراطية والعودة إلى الشرعية الدستورية، في ظل ديمقراطية تمثيلية تكفل الفصل بين السلطات، وتحمي الحقوق والحريات.

واعتبرت الشخصيات، في بيان مشترك لها، اليوم الثلاثاء، ما أسموه بانقلاب رئيس الجمهورية على الدستور لا يعد علاجا للأزمة السياسية السابقة لـ 25 جويلية، وإنما تعميقا لها ودفعا بالبلاد إلى المجهول في ظل احتداد الأزمة المالية والاقتصادية والعزلة الدولية.

وأكدّ البيان، أنّ الحل لن يكون إلاّ عبر تنظيم حوار وطني يمهد للعودة إلى الشرعية الدستورية، وأنّه لا يمكن القيام بأي إصلاح يخّص النظام السياسي أو القانون الانتخابي أو الوضع الدستوري للقضاء، إلا من خلال حوار وطني جامع وشامل يبلور الخيارات.

ودعت الشخصيات الموّقعة على البيان، كافة المنظمات الاجتماعية والأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية، للتواصل مع المواطنين قصد التصدي لنظام الحكم الفردي المطلق، والدفاع عن الحريات وضمان الفصل بين السلطات.

وانتقد الموقعون على البيان، حصيلة مائة يوم، التي تم فيها تعليق العمل بدستور الجمهورية الثانية وإلغاء الهيئات الرقابية والتعديلية، ومنح فيها رئيس الجمهورية لنفسه بنفسه سلطة إصدار المراسيم، دون إمكانية للطعن فيها أمام القضاء.

وشدّدت الشخصيات الوطنية، على أنّ تونس تعيش في هذه الفترة في عزلة دبلوماسية غير مسبوقة، وأن الحوار مع مؤسسات الإقراض الدولية انقطع خلالها، ما انعكس سلبا على تعبئة موارد الدولة، وتهديد الأوضاع الاقتصادية بالانهيار. 

{if $pageType eq 1}{literal}