Menu

الحامدي: لا نساند الرئيس في المطلق ولا نعارضه أيضا في المطلق


سكوب أنفو-تونس

كشف القيادي في حزب التيّار الديمقراطي، محمد الحامدي "نحن في التيار لا نساند في المطلق أو نعارض في المطلق رئيس الجمهورية أو غيره والمسألة تتعلق بالمواقف".

وأكّد الحامدي، لدى حضوره بالإذاعة الوطنيّة، اليوم الاثنين، "كنا قد دعونا للتصويت لسعيد في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية وبعد ذلك احقاقا للحق كان هناك نوع من الانسجام في علاقتنا بالرئيس وكنا نقدر اننا نلتقي معه في القيم العامة وفي نظافة الذمة ونظافة اليد ومقاومة الفساد ولذلك توافقنا في جزء من المواقف وبالإضافة الى ذلك كنا في فترة ما في حكومة الياس الفخفاخ لستة اشهر وهذه الحكومة عملت في انسجام مع الرئيس ولم تحدث اشكالات وعموما كانت العلاقة بين رأسي السلطة التنفيذية منسجمة ".

وتساءل "ماذا تغير ؟، إسقاط حكومة الياس الفخفاخ كانت محطة خطيرة في تاريخ البلاد، بعد اسقاط الحكومة اختار سعيد هشام المشيشي رئيسا للحكومة وتوجه نحو صيغة حكومة غير حزبية وحكومة كأنّها تناهض الاحزاب وتعاديها، منذ ذلك الحين بدأت الاشكاليات ونحن لم نصوت لها وحدث تمايز ايضا بخصوص المحكمة الدستورية، كنا مع تعديل الاغلبية المطلوبة لتيسير انشائها لأننا نعتقد ان المحكمة الدستورية هي ركن اساسي من النظام الدستوري".

كما أوضح القيادي في التيّار "أفرزت لحظة 25 جويلية اشكالات في الشارع عموما وافرزت ايضا اشكالات في التيار بين مساند ومعارض، انا لم اساند القرارات التي اتخذها رئيس الجمهورية، تخوفت تحسبا لما سيأتي، ليس دور السياسي والنخبة السياسية ممارسة السياسة بالمشاعر والانفعالات وهي متغيرة بل دوره ان يستشرف وان يستعد للبلاء قبل وقوعه".

وقال الحامدي "الكتلة الديمقراطية المتكونة من التيار وحركة الشعب جمدت أعمالها بالمجلس حتى قبل 25 جويلية احتجاجا على الخروقات التي حدثت لكن على الأقل الرأي الذي عبرت عنه انا وجزء معتبر من المكتب السياسي للتيار حول قرارات 25 جويلية يقول ان التأويل الذي قدمه الرئيس للفصل 80 مجحف وانه لا علاقة لما حدث بالفصل 80 وهذا لا يستحق فقيه دستوري لنقوم بتأويلات وافتاء".

و كشف أيضا "ما كنا متخوفين منه هو الذي اتضح في 22 سبتمبر عبر الأمر عدد 117، الشعبوية قائمة على مجموعة من الخرافات من نوع خرافة الشعب الطاهر والنخبة الفاسدة، النخب التي نتحدث عنها جلبها الشعب وفي نهاية الامر من انتخب النهضة هو جزء من الشعب ومن انتخب قلب تونس جزء من الشعب ومن انتخب عبير موسي جزء من الشعب ومن انتخب كل الاحزاب جزء من الشعب ومن انتخب الرئيس بدوره هو جزء من الشعب، الشعب "فيه وعليه" مثل أي كيان بشري والنخب جزء من الشعب وانعكاس له، من يمارسون الشعبوية جزء من النخب، من يسبون السياسيين هم سياسيون أخرون، رئيس الجمهورية يلمح للسياسيين وهو كبير السياسيين في البلاد". 

{if $pageType eq 1}{literal}