Menu

البحيري: حملة التشويه التي تقودها 'صحيفة' ضدّي غطاء لاغتيالي وتشبه التي سبقت اغتيال بلعيد


 

سكوب أنفو-تونس

ندّد القيادي بحركة النهضة نورالدين البحيري، "بحملة الكذب والافتراء والتشويه التي قال إنّها تستهدفه وزوجته وعائلته، وحركته 'المناضلة'(النهضة)، بالتزامن مع حملة اتهامات باطلة بالفساد ضد القضاة، ونواب الشعب الذين وصل التنكيل بهم حد حرمانهم وعائلاتهم من حقهم في العلاج".

وأكدّ البحيري، في تدوينة له، مساء أمس، أنّ صفحات وصفها بالمأجورة احترفت ريادة حملة الشيطنة والبهتان والترهيب ينشط بعضها خارج البلاد، متّهما أيضا ما وصفهم بأشباه وسائل الاعلام المرئية والسمعية والمكتوبة الداعمة للانقلاب وآخرها جريدة الشروق، التي قال إنّها لم تترك في مقال نشر في عددها الصادر يوم أمس الأربعاء جريمة إلا واتهمته بارتكابها، معتبرا أنّ المقال المذكور ليس ألا حلقة في إطار حملة شيطنة تستهدفنه، كتلك التي سبقت اغتيال الشهيد شكري بلعيد، متسائلا، هل أنّ حملة صحيفة الشروق ضدّه هي غطاء لاغتياله، على حدّ تقديره.

ودعا القيادي بالنهضة، النيابة العمومية للإذن بفتح بحث سريع في الموضوع، وتتبع كل من سيكشف عنه البحث ومحاسبته، محمّلا "رئيس الجمهورية بصفته رئيسا للدولة وباعتباره من أطلق حملة التشويه والترذيل والتحريض ضد الحركة التي أنتمي إليها، وضد نواب الشعب وأنا احدهم وضد القضاء والقضاة من خلال اتهامهم علنا بانهم "قضاة شخص لا يريد ذكر اسمه"، وضدي شخصيا بسبب التزامي مواصلة الدفاع على الحقوق والحريات وقيم النظام الجمهوري واستقلال السلطة القضائية، ورفض الحكم الفردي المطلق الذي تحاول سلطة الانقلاب فرضه بالقوة وبالترهيب والترغيب على التونسيين".

وجدّد البحيري، التأكيد أنّ 25جويلية هو انقلاب، لافتا إلى أنّ "سلطة الانقلاب وبعد تعطيل عمل مجلس النواب بالقوة  وحل الهيئة الوقتية لمراقبة دستورية القوانين وإغلاق مقرات هيئة مكافحة الفساد، انتقلت لتهيئة المناخات لرفع الحصانة على القضاة وأعضاء الهيئات المستقلة، وحل المجلس الاعلى للقضاء ولما لا الهيئة الوطنية للمحامين وبقية الهيئات المهنية والمستقلة وفي مقدمتها هيئة الانتخابات  باعتبارها الحاجز الأخير امام الرغبة في تجميع كل السلطات بين أيدي الحاكم الفردي المطلق الذي "لا ينطق عن الهوى "، معتبرا أنّ "استقلال القضاء والمحاماة خط أحمر، على حدّ تعبيره. 

{if $pageType eq 1}{literal}