Menu

الشابي: الفساد اخترق القضاء لكن إصلاحه ليس من مشمولات سعيّد بل القضاة أنفسهم


سكوب أنفو-تونس

أقرّ رئيس حزب الأمل نجيب الشابي، باختراق الفساد والقوى السياسية للجسم القضائي، والحيلولة دون قيامه بوظائفه، ما حوّله إلى جزء من الأزمة السياسية العامة بالبلاد، كما خلق بينه وبين المواطن أزمة ثقة.

وأكدّ الشابي، في تدوينة له، اليوم الخميس، أنّه حان وقت إصلاح القضاء ظل الشرعية الدستورية والفصل بين السلطات، مشدّدا على أنّ الإصلاح يعود الى القضاة أنفسهم من خلال هياكلهم المنتخبة وجمعياتهم المهنية ذات الرصيد المعنوي الكبير والاشعاع الواسع، بحسب تعبيره.

واعتبر رئيس الحزب، أنّ اصلاح القضاء يعود إلى الدور الرقابي لمنظمات المجتمع المدني ذات التأثير الفعال على الرأي العام، وإلى السلطة التشريعية من خلال قوانين لا تخل بالشرعية الدستورية ولا بالفصل بين السلطات، وتحت اشراف محكمة دستورية ترعى علوية الدستور والقانون، وفق قوله.

ولفت الشابي، على أنّ إصلاح القضاء ليس إذن من مشمولات رئيس الدولة، مبرزا أنّ العودة إلى الشرعية الدستورية تمثل شرط ومدخل إصلاحه، على حدّ تقديره.

واعتبر نجيب الشابي، أنّ "كل ما يتعرض إليه القضاء منذ 25 جويلية من ضغط وتشهير وابتزاز وتوظيف من قبل السلطة التنفيذية، لا يشكل سوى جزء من الانقلاب على الشرعية الدستورية، وسعيا الى إقامة حكم فردي مطلق يعود بالبلاد الى غياهب الاستبداد المظلمة".

ودعا إلى الوقوف صفا واحدا دفاعا عن استقلال القضاء في وجه محاولات التدجين والتوظيف، والعمل على إصلاحه في كنف الشرعية الدستورية، وفق قوله. 

{if $pageType eq 1}{literal}