Menu

حزب المرزوقي ينفجر


 

  سكوب انفو- زهورالمشرقي

 

الغريب أن الأحزاب التي ولدت من رحم ثورة 14 جانفي تسرّب إليها هي الأخرى عقدة الفشل والديكتاتورية، بعضها انفجر من الداخل والأخر ينتظر دوره، وآخرها حزب حراك تونس الإرادة، الذي أسسه المنصف المرزوقي الرئيس المؤقت السابق وأحد أهم المبشرين والمؤيدين لثورات الربيع العربي.

ويشهد حزب حراك تونس الإرادة ازمة انقسامات واستقالات للقيادات التي ساهمت في  تأسيسه من   بينها  رئيس الهيئة السياسية عدنان منصر الذي  اعلن عن استقالته  والقيادي طارق الكحلاوي الذي كان من اشدّ المدافعين عن الرئيس المؤقت السابق  المرزوقي بل كان يلقّب بمحامي دفاعه في  مختلف  وسائل الاعلام  واينما حلّ..

قبل يومين أعلن قياديو حراك تونس الإرادة، من الهيئة السياسية في خطوة مفاجئة وغير متوقعة لقواعد الحزب استقالتهم، وأرجعوا ذلك لإيمانهم على  سنة التداول على السلطة داخل الحراك  حيث قال الأمين العام السابق  عماد الدايمي ان الاستقالة الجماعية جاءت في إطار حرص قيادة الحزب على التجديد والتشبيب والانفتاح . 

والمشكلة كما يراها الراي العام في تونس  ان الرئيس المؤقت السابق أسس الحزب ظنّا منه انه لديه شعبية كبيرة  والحقيقة   انه خسرها منذ توليه السلطة بعد قراراته العشوائية من بينها قطع  العلاقات  الديبلوماسية  مع سوريا بتنظيمه  مؤتمر اصدقاء سوريا2013  في تونس ،إضافة  الى استقباله شيوخا يدعون للتطرف والإرهاب  في قصر قرطاج وتهميش  مؤسسة الرئاسة وانتشار  الجماعات الإرهابية التي تتدرّب على  الاسلحة وصنع القنابل في مختلف المناطق  وتكوين  شبكات التسفير الى بؤر التوتر..

حزب "حراك تونس الإرادة"  اعلن في وثيقة مبادئه العامة أنه مشروع مواطني يتجاوز الإيديولوجيات السائدة، ويحمل رؤية جديدة تشمل العمل الثقافي والمدني والسياسي، مراعيا خصوصية المسارات،ويعمل على تأصيلها على أساس المواطنة كمبدأ وغاية الا ان  ماشُوهد على ارض الواقع كان مختلفا تماما.

 

{if $pageType eq 1}{literal}