Menu

ابنة ترامب تثير جدلا سياسيا كبيرا


 

 

 

على خطى العديد من السياسيين، تظهر " ايفانكا ترامب" ابنة الرئيس الأمريكي في افضل صورة وبشكل شبه يومي باعتبارها مستشارته، حيث شدت الانتباه مؤخرا بمشاركتها في اشغال قمة مؤتمر الأمريكيتين بالبيرو كمبعوثة شخصية في الخارج لوالدها.

وكان من المفروض ان يراس ترامب هذه القمة الا انه انشغل بالترتيب للضربة العسكرية على سوريا، وفضل تكليف نائبه "مايك بانس" مكانه. ايفانكا التي بدت سعيدة جدا بمنصبها الجديد وهي التي لم يتعد عمرها الثلاثين عاما، سخرت الجزء الأكبر من وقتها لنشر صورها على مواقع التواصل الاجتماعي، مما استفز الراي العام الأمريكي الذي لم يستسغ نشطاؤه في المجتمع المدني تكليفها بمهام رسمية.

احدى الجمعيات التي لها وزنها في أمريكا قالت بان ابنة ترامب لا تجيد اللغة الإسبانية ولا تملك الخبرة اللازمة في الشؤون الخارجية وليست بالتالي مؤهلة لتمثل أمريكا في قمة عالمية بالبيرو.

وذهبت بعض وسائل الإعلام الأمريكية الى ابعد من ذلك حيث شبهت ابنه ترامب ب" كيم يو جونق" الإخت الصغرى لدكتاتور كوريا الشمالية، وذلك على خلفية حضورها مع " يوجونق "الألعاب الأولمبية الشتوية الأخيرة.

ويخشى نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وعدد كبير من رجال السياسة في أمريكا من إمكانية اقدام الرئيس ترامب على تعيين ابنته في احد المناصب الرسمية التي لا تزال شاغرة بعد انسحاب أصحابها في انتظار ان ينظر الكونقرس في الأسماء المرشحة لها...

{if $pageType eq 1}{literal}