Menu

الشاهد استنجد بالخارجية البريطانية ومجلس العموم يفتح تحقيقا


 

سكوب انفو – تونس

اتهمت جريدة "الغرديان البريطانية"، حكومة بلادها، بتمويل بعض وسائل الاعلام التونسية لتبييض حكومة يوسف الشاهد، لربح اكثر ما يمكن من الأصوات الداعمة للإصلاحات التي فرضها صندوق النقد الدولي، وذلك عبر وكالة اشهار معروفة بنشاطها في مجال الاتصال السياسي والمسماة بـ Saatchi M&C .

ومن اهم اهداف الحملة الممولة بريطانيا اقناع التونسيين بضرورة القيام بإصلاحات اقتصادية تحت غطاء التقليص من العجز التجاري ودعم النمو.

وقالت الصحيفة ان بحوزتها وثائق تثبت تمويل الشركة المذكورة للحملة التي استهدفت الشباب التونسي ما بين 18 و 35 سنة، الذين كانوا في طليعة المحتجين على الزيادة في الأسعار، في جانفي الماضي، بعد خضوع يوسف الشاهد الى ضغوطات لتطبيق الإصلاحات المملاة من قبل صندوق النقد الدولي للحصول على قرض قيمته 2.9 مليار دولار.. مما اضطر الشاهد الى الالتجاء للحكومة البريطانية وقد تحملت الشركة المذكورة حملة على حساب نفقة "صندوق دعم الاستقرار والامن وإدارة الازمات" البريطاني، الخاضع لاشراف وزارة الخارجية ووزارة التعاون الدولي.

وقد طالب نواب بريطانيون حكومتهم بتوضيحات وفتح تحقيق في الغرض، للتثبت في انفاق المساعدات البريطانية المقدمة الى البرلمان ومنها ما حظيت به حكومة الشاهد. 

وتأتي المساعدة المقدمة إلى حكومة الشاهد، على خلفية توجه المملكة البريطانية نحو صرف مزيد من الاموال على منطقة الساحل، والتي تعتبرها الحكومة البريطانية بأنها أرضا خصبة للتطرف ومصدّرا للمهاجرين إلى أوروبا.

وقال راسل مويل، عضو البرلمان عن حزب العمل في لجنة التنمية الدولية "لا يمكنني أن أفكر في أي مثال أفضل عن سخرية هذه الحكومة من تمويل حملة علاقات عامة لدعم التخفيضات في الدولة التونسية باستخدام أموال الدولة في بريطانيا".

 ويذكر ان حكومة  يوسف الشاهد كانت قد اطلقت حملة كبرى   تحت شعار " ايجا نفهمو الاصلاحات الكبرى" التي غزت معلقاتها الإشهارية الضخمة  شوارع البلاد وساحاتها   وحتى الطرقات السيارة وجدران المؤسسات العمومية  وتم الترويج  لها عبر  الإرساليات القصيرة   من خلال   المُشغّل الوطني  للهاتف.

 

وكان النهضاوي توفيق الراجحي  قد اشرف  على تنفيذ الحملة والسهر عليها والترويج لها في فضاءات الحوارات التلفزية.

{if $pageType eq 1}{literal}