Menu

الشفي للمكّي: لن نسمح لأي كان أن يقدّم دروسا للاتّحاد


سكوب أنفو-تونس

أكّد سمير الشفي، الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، في ردّه على عبد اللطيف المكي القيادي السابق بحركة النهضة، حول وجود ما أسماه "بأحزاب نافذة في اتحاد الشغل قال إنها مستفيدة من التدخل الخارجي"، أنه ليس للاتحاد أحزاب نافذة داخله وأنه منظمة وطنية مستقلة تستمد قراراتها من مؤسساتها الديمقراطية.

و كشف الشفي، في مداخلة له على إذاعة شمس،اليوم الاثنين 18 أكتوبر 2021، أنّ "الاتحاد ليس في الوضع الذي يسمح لأي كان أن يقدم له الدروس باعتبار لأن مسألة السيادة الوطنية والقرار الوطني المستقل مسألة غير قابلة للمساومة وتنسحب على كل الجهات الأجنبية التي تسعى لفرض أجنداتها او الانخراط في محاور مهما كانت طبيعتها."

وأضاف "نقول لعبد اللطيف المكي نحن نتطلع إلى علاقات متوازنة مع كل الدول ونحن لازالنا نعاني من العشرية التي ألحقت تونس بسياسة المحاور والتي أدت الى انحراف كبير في الدبلوماسية التونسية وانعكس ذلك اقتصاديا واجتماعيا واستراتيجيا على المستوى الجغراسياسي لتونس وبالتالي نحن مع حركة تصحيح تعيد تونس لا فقط الى استحقاقات الثورة وإنما أيضا نتطلع الى عودة الدبلوماسية التونسية الى نشاطها وحركيتها بما تمتلك من مميزات وادوار تمكنها من تأمين مصالح تونس الإستراتيجية بعيدا عن منطق المغالبة والمحاور، ومن يريد أن يعزل تونس في محور من المحاور فهو مجانب للمصلحة الوطنية".

كما اعتبر الشفي من جهة أخرى، أن بيان المكتب التنفيذي الأخير لاتحاد الشغل استمرار لبيانات سابقة قال إنها "تتالت منذ 25 جويلية وكرست بشكل جلي وقوف الاتحاد بكل هياكله الى جانب تطلعات الشعب التي عبرت عنها سلسلة من التحركات الرافضة لعشرية الفشل واليأس والإحباط نتيجة سياسات فشلت على جميع الأصعدة وتفاقمت فيها أيضا حالة من الإرباك والإرهاب وتعاظمت هذه المسائل حتى أثرت على استحقاقات الثورة".

وأكد أن مساندة الاتحاد التطلعات كان من منطلق الوعي والإيمان بأن تونس تستحق بتضحيات أبنائها أفضل مما هو كائن، مشددا على أنّ مسار 25 جويلية الذي عبر عنه الشباب يتطلب جهدا وطنيا جامعا حتى يتسنى إخراج البلاد من الوضعية التي تردت فيها.

وأشار إلى أن البيان الأخير جاء أيضا "ردا على تعاظم التدخلات السافرة الأجنبية التي أصبحت تبتز الموقف الوطني الداخلي في تونس"، لافتا إلىأنّ التدخلات لم تكن وليدة نزوات دول أجنبية بقدر ما كانت نتيجة تحريض من بعض المعارضين التونسيين الذين فقدوا زمام السلطة بعد عشرية كاملة تميّزت بالفشل وتميزت بالتلاعب بحقوق التونسيين والتونسيات".

وذكر بأن الاتحاد يرفض رفضا مطلقا هذه التدخلات وبأنه يتطلع الى بناء علاقات يسودها الاحترام المتبادل ويكون قوامها المصالح المشتركة بعيدا عن الوصايا التي قال إن عهدها انتهى . 

{if $pageType eq 1}{literal}