Menu

ديلو: التخوين خطر داهم أيضا والتحريض على المخالفين في الرأي سيعرّض حياتهم للخطر


سكوب أنفو-تونس

اعتبر القيادي المستقيل من حركة النهضة سمير ديلو، أنّ التّخوين خطر داهم أيضا، على حدّ تعبيره.

  وقال ديلو، في تدوينة له، اليوم الخميس، "ماذا ينتظر النّافخون في جمر التّحريض على مخالفيهم، الرّافعون لسيوف التّكفير الإعلامي لبعض أبناء وطنهم، غير تعريض حياة هؤلاء للخطر".

ولفت إلى أنّ هناك اتّهامات بالخيانة والعمالة واللاّوطنيّة والاستقواء بالخارج، ودعوات لسحب الجنسية وجواز السّفر، مضيفا، "خلط متعمّد بين الوطن وحاكميه، وبين التّآمر على مصالح البلاد، ومعارضة خيارات الماسك بكلّ السًلطات"، واصفا ذلك بالهستيريا جماعيّة التي لا تنشد مصلحةً ولا تُفسح مجالا لعقل ولا تعقّل، بحسب قوله.

وتوّجه القيادي السابق بالنهضة، إلى من ضاقت صدورهم بفيض الغيرة على السّيادة الوطنيّة واستقلاليّة القرار، فسالت حبرا على صفحات التّهجّم والتّشويه والتّحريض، بالقول، "من كان يرى في أفعال مخالفيه ما يؤاخذ فليفتّق مواهبه في تكوين ملفّات يتوجّه بها للقضاء (فالخيانة مجرّمة بالفصل 60 من المجلّة الجزائيّة وعقوبتها الإعدام) عوض نفثها سموما ناقعة في مواقع التّواصل الاجتماعي وعبارات تحريض حاقد أسود بغيض يلوّث بعض الصّفحات الصّفراء ".

وتابع بالقول، "ولكيلا ننسى هذه المجاميع التي لا تعرف من فنون التّخاطب " السّياسيّ " إلاّ ولائم نهش الأعراض تستغلّ الأوضاع الصّعبّة التي تعيشها البلاد، فتلقي حطب الفتنة على نار الخلاف فتزيد الاحتقان اضطراما والانقسام شدّة والاصطفاف ضراوة".

وحتم بالقول، "إذا تدحرجت الأمور إلى ما يتجاوز العنف اللّفظي، فهؤلاء من يتحمّلون الوزر ما لم يثوبوا إلى رشدهم ويعفّوا ألسنتهم، ويتّقوا الله في وطنهم ومواطنيهم". 

{if $pageType eq 1}{literal}