Menu

ديبلوماسي سابق: تأجيل القمة الفرنكوفونية ليس فيه أي إحراج بل هو منطقي


سكوب أنفو-تونس

أكد الدبلوماسي ووزير الشؤون الخارجية السابق، أحمد ونيس، أن تونس لا تزال بصدد استكمال الاستعداد لاحتضان قمة الفرنكوفونية بجزيرة جربة، والتي ستشهد مشاركة آلاف الضيوف من عديد الدول والجامعات والهيئات المنخرطة في المنظمة.

واعتبر ونيس، في تصريح إعلامي، اليوم الاربعاء، أن تأجيل القمة إلى نوفمبر 2022 لا يمنع تونس من مواصلة استعداداتها اللوجستية لاحتضان القمة التي تحتفل بخمسينية تأسيس المنظمة.

وشدّد ونيس أن الإبقاء على اختيار تونس فضاء لعقد قمة خمسينية المنظمة يؤكد ثقة المشرفين على منظمة الفرنكوفونية في تونس واعتراف منهم بدور تونس في المبادرة والتأسيس.

وبخصوص أسباب التأجيل، أوضح الديبلوماسي السابق أنّ الاستعدادات اللوجستية مازالت تشهد بعض التأخير وأن تأجيل القمة سيسمح للبلاد بمزيد إحكام الاستعداد والتنظيم، مضيفا أن عديد المشاركين عبروا عن تحفظهم من عقد القمة وسط التخوفات من جائحة كورونا العالمية، فضلا عن التطورات السياسية في عديد البلدان الأعضاء والمشاركة والتي يتزامن فيها عقد قمة جربة مع مواعيد ومحطات انتخابية تشريعية ورئاسية بما يحول دون حضور القادة السياسيين لفعاليات القمة.

كما أفاد وزير الخارجيّة الأسبق بأن الأنسب لتونس أن تشهد هذه القمة حضور أكبر عدد ممكن من الرؤساء والملوك، معتبرا ان التأجيل ليس فيه اي احراج بل هو منطقي في ظل انتشار الجائحة الصحية والتخوفات العالمية منها.

وشدّد على أنه لا تأثير للأوضاع السياسية الداخلية التونسية على قرار تأجيل القمة إلى نوفمبر 2022، بل أن الظرف لم يكن مناسبا من حيث الجوانب اللوجستية والصحية، مؤكدا ان تثبيت عقد القمة في جربة جنب البلاد حجة اعتبار ربط قرار التأجيل بالأوضاع السياسية الداخلية.

ورجح أحمد ونيس أن لا يتم تغيير مكان انعقاد قمة الفرنكوفونية بقرار من اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة، مبررا ذلك بأن اقرار تثبيت جربة مقرا للاحتفال بالخمسينية هو اعتراف بالمساهمة التاريخية للزعيم الراحل الحبيب بورقيبة في تأسيس المنظمة والمبادرة بإطلاق تأسيسها.

ونفى ونيس أن تكون قمة الفرنكوفونية قد سبق لها أن شهدت تأجيلا قبل هذه السنة، موضحا أن قمة جربة تأجلت بسبب صعوبة الوضع الصحي العالمي، وهذا القرار  لا يمس بمصداقية تونس.

  

{if $pageType eq 1}{literal}