Menu

جمعيات تندّد بالتحريض على التدخل الأجنبي في تونس وتدين الاعتداءات على الصحفيين


سكوب أنفو-تونس

أدانت جمعيات ومنظمات وطنية، تمادي عدد من الأحزاب والشخصيات السياسية، آخرها الرئيس الأسبق منصف المرزوقي، في تحريض دُول أجنبية على التدخّل في شؤون تونس وانتهاك سيادتها.

وذّكرت الجمعيات في بيان مشترك لها، اليوم الثلاثاء، بالحملات المُتواصلة التي قامت - ولازالت تقوم بها – حركة النهضة وحلفاؤها لتضليل وتأليب الرأي العام العالمي، وخاصة الكونجرس والإدارة الأمريكية ضد تونس.

وحذرت المنظمات، من خطورة هذا التحريض، معتبرة أنّه وصمة عار على جبين هؤلاء السياسيين الذين شارك عدد منهم في الحكم منذ نهاية2011، مُشاركة اتّسمت بإعلاء مصالحهم الحزبية والشخصية، وتدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وانتشار الفساد، وتقسيم التونسيين، بشكل لم يسبق له مثيل منذ الاستقلال.

واستغربت من إصرارهم على النسج على منوال العديد من السياسيين في مُختلف أنحاء العالم، خاصة في افريقيا والمنطقة العربية، الذين استنجدوا في الماضي بدُول أوروبية وأمريكية للاستقواء على خصومهم، فلم تجن بلدانهم سوى فقدان سيادتها واحتلال أراضيها، والمزيد من العنف والصراعات الدموية، والانحدار في جميع المجالات.

وأكدّت الجمعيات الممضية، أنها تُميّز بين حق كل تونسية وتونسي في استعمال آليات الشكاوى والتظلّم التي تسمح بها الاتفاقيات الدولية والاقليمية الخاصة بحقوق الانسان - التي صادقت عليها الدولة التونسية - وبين اللّجوء الى الاستقواء بالقُوى الاجنبية ودعوتها للتدخّل المُباشر كما دأبت عليه تلك الاطراف.

وفي سياق أخر، أدانت الجمعيات والمنظمات الاعتداءات التي وصفتها بالشنيعة على عدد من الصحفيين، خاصة المُنتمين الى التلفزة الوطنية والتهديدات الجسيمة لسلامتهم، التى ارتكبها وتفوّه بها – على مرأى ومسمع من نُواب مُجمّدين تابعين لحركة النهضة وحُلفائها - مُشاركون، في المُظاهرة المُناهضة للرئيس سعيد والمُندّدة بتعليق العمل بأبواب من الدستور، التي نُظّمت في 10 أكتوبر بشارع بورقيبة بالعاصمة.

واعتبرت أنّ هذه الاعتداءات والتهديدات، خاصة للعاملين بالإعلام العمومي، التي لم تتوقّف منذ 2012، دليلا دامغا على عدم اكتراث المُعتدين على الصحفيات والصحفيين وقادة أحزابهم، بحرية الإعلام التي يحميها دستور 2014، واستمرارهم في إذكاء الحقد ضد وسائل الاعلام الحريصة على الالتزام بقواعد المهنة الصحفية وأخلاقياتها. 

{if $pageType eq 1}{literal}