Menu

رئيس الجمهورية يستعرض صور الخصومات والدماء في البرلمان وينتقد المطالبين بعودته


سكوب أنفو-تونس

استعرض رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال موكب أداء اليمين الدستورية، صور من البرلمان السابق والتي توّثق المشاحنات والصراعات والخصومات والاعتداءات بالعنف التي حصلت تحت قبة البرلمان بين النواب.

وقال رئيس الجمهورية في تعليقه على الصور، في كلمة له اليوم الاثنين، "ألا تفقهون.. ألا تتفكرون، لافتا إلى أنّهم نسوا الدماء التي سالت في المجلس، ونسوا ما حصل في هذين السنتين دون أن يفعلوا أي شيء سوى المصادقة على بعض المعاهدات، وعلى 3 مشاريع قوانين، لن تنفذ لأنّها كانت موجهة ضد المقاصد المعلنة"، بحسب تعبيره.

وأوضح سعيّد، أنّه جاء بهذه الصور لأنهم بالأمس يطالبون بالعودة إلى هاته الأوضاع، التي كانت قائمة بقصر باردو، مبرزا أنّ "أطماعهم كثيرة"، بحسب قوله.

وتابع بالقول، "وفي هذه الظروف الحالكة وهذه الصور المأسوية الفقر والبؤس يزدادان يوم بعد يوم وجائحة كوفيد تحصد الأرواح، ومن قيل إنه ممثل للشعب، وأنا أتحدث عن الجميع هناك من كانوا صامدين ثابتين، ولكن كان هؤلاء ينفقون كل يوم في الملاهي والنزل الملايين، وكانت الحقائب المليئة بالأموال من الخارج تدخل كل يوم دون أي تصريح، ومع ذلك لا يتورعون عن القول بأنهم يعملون من أجل تحقيق أهداف الثورة ومحاربة الفساد".

ومضى بالقول، "ومن المفارقات الغريبة أنّ الحرية عندهم تتمثل في الثلب والشتم والكذب والافتراء، هذه حرية التعبير عندهم ليست لهم حرية التفكير، لأن حرية التعبير يجب أن تعكس حرية التفكير، لكنهم دأبوا منذ سنوات طويلة على الكذب والافتراء، ولم يلاحق أحد أمام القضاء، وبالرغم من كل ما ارتكبوه لم أقم بجريمة"، داعيا   النيابة العمومية إلى أن تقوم بدورها لأنه بمجرد علمها بعدد من الجرائم يجب أن تتحرّك، وفق تصريحه.

وشدّد الرئيس، على أنّه سيتم تطهير القضاء لأن تطهير البلاد لن يتحقق الا بتطهيره، قائلا، "كلّكم تعلمون أن بعض القضاة وليس كلهم صاروا يعرفون باسم قضاة شخص لا أريد ذكر اسمه"، مضيفا، "لو كان الأمر يتعلق بانقلاب والحد من الحريات هل كانت ستحصل مثل هذه المظاهرات، هل تم اعتقال أي شخص، هم الذين اعتقلوا الثورة بالقوانين التي وضعوها بعد أن كان بعضهم من المخبرين ومن العملاء ومن الخونة والمجرمين يعتبرون هذا انقلابا في ظل الدستور". 

{if $pageType eq 1}{literal}