Menu

رئيس الجمهورية: لا أسير في الضباب ولا ألهث وراء السراب بل أخوض معركة تحرير وطني


سكوب أنفو-تونس

أكدّ رئيس الجمهورية قيس سعيّد، أنّه تم تشكيل الحكومة بأسرع ممّا كانوا يتوقعون، بعد تكليف نجلاء بودن، لأنّ الدستور ينّص على تكوينها.

وقال رئيس الجمهورية في كلمة له خلال موكب أداء اليمين الدستورية، اليوم الاثنين، "لم أرد استباق اللحظة أو استأخرها لأن القضية لا تتعلق بحكومة بل بنظام كامل ومنظومة لاتزال قائمة منذ عشرات السنين، كل عنصر فيها يشد العنصر الأخر حتى يتواصل النظام الظاهر، في خدمة جماعات الضغط وفي خدمة المنظومة التي أراد الشعب إسقاطها".

وأكدّ رئيس الدولة، أنّه لا يسير في الضباب ولا يلهث وراء السراب، بل إنها معركة تحرير وطني سنخوضها معا وسننتصر، قائلا، "من يخوض المعارك يجب أن يعرف الأصدقاء المخلصين قبل أن يعرف من ألفوا الغدر والخداع والرياء"، معتبرا أنّ 25 جويلية الماضي كان تاريخيا بكل المقاييس، وأنّه اتخذ في مساء ذلك اليوم القرار الذي تعرفون، بعد محاولته بكل الوسائل أن يعيدهم إلى رشدهم، وأن يدعوهم لتحمّل المسؤولية، ولكن دون جدوى، على حدّ قوله.

وقال سعيّد، إنّه بقي بعد 25 جويلية يلاحظ بألم تقلب المواقف ومحاولة اقتناص الفرصة ممّن كانوا يتربصون وينتظرون، هناك من هلل وبعد التهليل صار مناهضا، وهناك من فرح وبعد الفرحة تحولت فرحته الى حزن وإحباط وصار يطالب بالرجوع الى ما قبل 25 جويلية، باسم شرعية شكلية باسم قانون وضعوه على المقاس كثوب أو كحذاء، بحسب تعبيره.

وأضاف، دفعوا الأموال وتمادوا في تقلبهم، ومع ذلك يصورون الوضع على أنه انقلاب، متسائلا، "كيف يكون انقلابا بناء على نص دستوري بعد استشارته لرئيس الحكومة والمجلس النيابي عملا بأحكام الدستور، إنّها تدابير استثنائية نص عليها الدستور في صورة وجود خطر داهم، لكن الخطر قائم ولا يزال قائما إلى حدّ اليوم، هل يجب أن نترك البلاد والعباد لقمة سائغة تتقذافها السباع والضباع". 

{if $pageType eq 1}{literal}