Menu

بن جعفر: الدستور ليس قرآنا مقدسا وهو قابل للتعديل


سكوب أنفو-تونس

أكّد رئيس المجلس التأسيسي، مصطفى بن جعفر، "أننا حاليا نعيشُ نتائج سنوات من خرق الطبقة السياسية للقانون واستباحة الدستور الذي تم انتهاكهُ والاعتداء عليه في عدة مناسبات".

وطالب بن جعفر، لدى حضوره بالإذاعة الوطنيّة، اليوم الثلاثاء، بوضع تسقيف زمني للإجراءات الاستثنائية حتى يثبت الرئيس لمعارضيه مصداقيته في هدفه السامي لأخلقة الحياة السياسية ومحاربة الفساد وتصحيح المسار وتطهير القضاء، مرّجحا أن يعلن قيس سعيد في الأيام القادمة حوارا سياسيا.

كما أوضح أنّ دستور 2014 يحمل ثغرات ونقائص وهو أمر طبيعي لأنه عمل بشري تمت صياغته في فترة حساسة سياسيا بعد ثورة حصلت فيها تناقضات سياسية وتجاذبات بين الاطراف التي كانت مختلفة إيديولوجيا، معلقا "حينها كنّا خائفين من بعضنا، وكنّا خائفين من العودة الى الماضي ومنظومة الاستبداد" وهو ما يفسر حسب رأيه اختيار النظام السياسي المختلط الذي أراد به النواب المؤسسون أن يقطعوا مع الحكم الفردي.

وأفاد بن جعفر أنّ "الدستور رغم أنه تشاركي، إلا أنه ليس قرآنا مقدسا وهو قابل للتعديل لكن في إطار الدستور وليس من خارجه- أنا مع قرارات 25 جويلية لأنها كانت نتيجة لتراكمات سنوات من الفوضى وانعدام الأخلاق في العمل السياسي ونهاية الأحزاب التي لها برامج ودخول المال الفاسد. مجلس 2019 كان 'كاراكوز' وأطلقت جرس الخطر بسبب ذلك البرلمان. ناديت للتصويت لقيس سعيد في الانتخابات، وحاليا أدعو للهدوء والحوار والتشاركية وقبول الاختلاف."

ووصف رئيس المجلس التأسيسي، النهضة بأنها ترفض التشاركية وتريد التعنت والسيطرة على جميع دواليب البلاد.

وعلّق، أنه يعتبر ما فعلهُ قيس سعيد هو تصحيح للمسار الثوري الذي تم الالتفاف عليه وأنّ تعيين نجلاء بودن لرئاسة الحكومة أمر ايجابي خاصّة أنها في تناغم مع رئيس الجمهورية وسيعملون معا.

  

{if $pageType eq 1}{literal}