Menu

تقرير: لبنانيون يبيعون كلياتهم لمواجهة الأزمة الاقتصادية في البلاد


سكوب أنفو- وكالات

أفادت صحيفة "التايمز" الأمريكية، في تقرير نشرته أمس الخميس 30 سبتمبر 2021، تحت عنوان، "لبنانيون مجبرون على بيع كلياتهم في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية"، أنّ الانهيار الاقتصادي في لبنان دفع بالعديد من الأشخاص إلى الفقر المدقع.

وتابعت الصحيفة، إلى أنّ ذلك أدّى إلى زيادة الإتجار غير المشروع في الأعضاء البشرية"، مشيرة إلى أنه "إذا لم يتعرض الأشخاص المعنيون لعمليات احتيال وغش من جانب المتاجرين بالبشر، فمن المتوقع أن يحصل المتبرع على مبلغ يتراوح بين 6 آلاف و 10 آلاف دولار مقابل بيع كلية واحدة".

ونشرت قصة سيدة تدعى نعيمة محمد العلي، قالت إن زوجها هجر الأسرة، وأن المخيم الذي يعيشون فيه غير آمن للغاية بحيث لا يمكن ترك بناتها وحدهن، مما ضغط على ابنيها المراهقين لكسب المال للأسرة، إذ كانت تخشى أن ينضموا إلى عصابة مخدرات وأن يُعتقلوا أو يُقتلوا.

وقالت السيدة للصحيفة إنها سمعت، في عيادة طبيب، نساء أخريات يتحدثن عن بيع كلياتهن لإعالة أسرهن، وهي الآن أيضا تبحث عن مشتر، فـ"ليس لدي خيار آخر". فقبل الأزمة، كانت مساعدات الجيران والجمعيات الخيرية كافية لدعمها، لكن الحال الآن لم يعد كذلك.

من جهتها أكدت فريدة يونان، المنسقة لدى الهيئة الوطنية لوهب وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية في لبنان، أنه على الرغم من أن اللاجئين السوريين كانوا يستفسرون منذ فترة طويلة عن بيع الكلى، فإن معظم المكالمات الهاتفية تأتي الآن من لبنانيين فقراء، مشيرة إلى أن ردها كان دائما هو أن "بيع الأعضاء غير قانوني"، رغم أنها تتعاطف مع محنتهم. 

{if $pageType eq 1}{literal}