Menu

حركة النهضة تدعو إلى عرض حكومة بودن على البرلمان لنيل ثقته


 

سكوب أنفو- سارة محمد

استنكرت حركة النهضة مواصلة رئيس الجمهورية الإنفراد بالسلطة والإمعان في العمل خارج الدستور وضرب علويته وتكريس الحكم الفردي المطلق وصم الآذان عن أصوات التعقل والحكمة الداعية إلى احترام الدستور واستئناف المسار الديمقراطي المعطل منذ 25 جويلية الماضي. داعيةً إياه إلى عدم التمادي في الإحتكام للتنظيم المؤقت للسلط اللادستوري وإنهاء الإجراءات الاستثنائية التي لا سقف زمنيا لها.

وأفادت الحركة، في بلاغ لها، مساء اليوم الخميس،  أنها تكن كامل التقدير والإحترام للمرأة التونسية وتحيي نضالاتها من أجل الحرية والمساواة، محذرةً من أن تكليف رئيس (ة) حكومة دون التقيد بالإجراءات الدستورية  وعلى أساس أمر رئاسي لادستوري وبصلاحيات شكليّة يعمق الأزمات الإقتصادية والإجتماعية في البلاد ولا يساعد على حلّها .

ودعت الحركة إلى استئناف المسار الديمقراطي من خلال التراجع عن الأمر الرئاسي عدد 117 وعبر إكساء الحكومة المقبلة الشرعية الدستورية بعرضها على البرلمان لنيل ثقته كما ينص عليه الدستور في كل الحالات.

ونبهت النهضة، خلال انعقاد المجلس  الدوري للمكتب التنفيذي لها برئاسة راشد الغنوشي مساء أمس الأربعاء،  إلى المخاطر التي تواجهها الدولة التونسية وخاصة فيما يتعلق بالمالية العمومية وتفاقم نسبة العجز في ظل تراجع ثقة الشركاء الدوليين وتقلّص فرص التمويل الداخلي وتفويت فرص عديدة على الإقتصاد الوطني في ظرفية انطلق فيها انتعاش الإقتصاد العالمي وتنامت فيها فرص الإستثمار في عملية إعادة البناء في القطر الليبي الشقيق.

 

في ذات الصدد، وطالبت النهضة كافة الأطراف الرافضة لتمشي الإنفراد بالحكم والانقلاب على الدستور والإستحواذ على السلطة والتعسف في استعمالها إلى تنسيق الجهود في التصدي السلمي والمدني لهذا التمشي المنذر بإنهاء المسار الديمقراطي ومزيد تأزيم الأوضاع المالية والإقتصادية والإجتماعية الخطيرة والإضرار بعلاقات تونس الإقليمية والدولية.

 

وأكدت على ضرورة إنهاء الحالة الإستثنائية ورفع الإجراءات التعسفية في الإقامة الجبرية والمنع من السفر دون إذن قضائي الذي طال عددا من المواطنين والنواب ورجال الأعمال وعددا من المسؤولين السابقين من بينهم الوزير السابق والقيادي بحركة النهضة أنور معروف.

{if $pageType eq 1}{literal}