Menu

محفوظ: قرارات 25 جويلية ضرورية وحتمية لإحداث رجة في الطبقة السياسية


سكوب أنفو-تونس

كشف العميد محمد الفاضل محفوظ، عضو المكتب التنفيذي لحركة مشروع تونس، أن ما وقع يوم 25 جويلية، كان حتميا وضروريا بالنظر إلى ما الأزمة السياسية والاقتصادية والتي تفاقمت مع جائحة كورونا.

وأكّد  في ذات السياق، أنه سبق وأن نبه منذ سنة 2016 من خطورة النظام السياسي والذي يخلق الأزمات و لا يفرز الأغلبية.

واعتبر محفوظ، في تصريح لإذاعة اكسبراس، اليوم الأربعاء 29 سبتمبر 2021، أن النظام السياسي الذي نص عليه دستور 2014 كان مخصصا لفترة معينة و لوضع معين، مشيرا إلى أن الطبقة السياسية و بصفة خاصة الطبقة الحاكمة لم تستمع آنذاك إلى التحذيرات الخاصة بالنظام السياسي، "سنة 2014 وقع تداول سلمي على السلطة عن طريق التوافقات لكن هذه التوافقات تحولت الى توافقات مشوهة و أصبح هنالك توريط للطبقة السياسية دون إصلاح حقيقي و ما وقع في انتخابات سنة 2019 هو عقاب لهذه الطبقة السياسية".

 وشدّد العميد السابق للمحامين وأحد أعضاء الرباعي الراعي للحوار لسنة 2013، أن الإجراءات التي اتخذها رئيس الجمهورية في 25 جويلية كانت "قرارات ضرورية وحتمية لإحداث رجة في الطبقة السياسية "نظرا للوضع السياسي والاقتصادي والصحي بالإضافة إلى الصراعات والمناكفات داخل البرلمان.

 و أضاف أن قراءة الفصل 80 من الدستور كانت "استجابة لغضب شعبي"، لكنه و في نفس الوقت عبر عن تحفظاته من الإجراءات التي اتخذها الرئيس يوم 22 سبتمبر من خلال الأمر الرئاسي عدد 117، داعيّا في تصريحه الى ضرورة الدفاع عن قيم الجمهورية. 

 واقترح محفوظ تجميع الجهود بين الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني بمختلف مكوناته والاتحاد العام التونسي للشغل مع تشريك الكفاءات الشبابية من أجل المرور إلى "الجمهورية الجديدة"، قائلا " لا نطالب بالسلطة بل نريد الاصلاح والمرور إلى الجمهورية الجديدة من اجل اصلاح النظام السياسي و المرور الى الاصلاحات الاقتصادية و الاجتماعية.  

{if $pageType eq 1}{literal}