Menu

السيناتور مورفي: إلى حين استعادة الديمقراطية يجب أن نعيد النظر في مساعداتنا الأمنية لتونس


سكوب أنفو-تونس

أكد السيناتور الأمريكي كريس مورفي، أنّه قلق من التطورات الأخيرة في تونس. مؤكدا أنّ تهديد الديمقراطية في أي مكان هو تهديد للديمقراطية عامة ومن المهم أن تظل الولايات المتحدة متيقّظة حين يعرض هذا النظام للخطر.

وأكد عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، في مقال رأي على صحيفة Connecticut Mirror عُنون بـ "الرئيس التونسي لم يفي بوعده"، أنه خلال السنوات العشر الماضية كانت تونس نقطة مضيئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأشار إلى أن التونسيين وإن كانوا يشعرون بالإحباط جراء الوضع الاقتصادي فانه في 25 جويلية أرسل الرئيس قيس سعيد الجيش لإغلاق أبواب البرلمان وعين نفسه الحاكم الوحيد.

كما دوّن السيناتور "جمعني لقاء بهذا الرئيس وسأشارككم ما دار خلاله، في اجتماعنا، دعوت الرئيس الى الإسراع بإنهاء حالة الطوارئ وضغطت عليه لإعلان خطة واضحة تعيد البلاد إلى الديمقراطية. أخبرته أن القلق يتزايد بشأن تونس في الولايات المتحدة، وأن خارطة طريق ستساعد في تهدئة مخاوف شركاء تونس. لقد أوضحت أن مصلحة الولايات المتحدة هي حماية وتعزيز ديمقراطية واقتصاد الشعب التونسي. نحن لا نفضل أي طرف على آخر وليس لدينا أي مصلحة في دفع أي أجندة لكن استمرار علاقة الولايات المتحدة الوثيقة مع تونس مرتبط بالتزام تونس بالديمقراطية."

وتابع مورفي أن الرئيس أعلن أن نيته لم تكن الإطاحة بالحكومة فقط بل تسمية حكومة جديدة، وتعديل الدستور لتركيز نظام سياسي أكثر فاعلية، مشدّدا أنه لم يقدم جدولا زمنيا أو أي تفاصيل، وهذا الأسبوع فعل الرئيس سعيد عكس ما وعد به عبر تعليق أجزاء من الدستور.

وأوضح "تتعارض هذه الخطوات مع التزام الرئيس تجاه الشعب التونسي بحماية ودعم حقوقه الديمقراطية وليست الطريقة لحل المشاكل الحقيقية التي تواجهها تونس. يجب أن نستمر في دعم الشعب التونسي، ولكن حتى استعادة الديمقراطية، يجب أن نعيد النظر في مساعداتنا الأمنية لتونس". 

{if $pageType eq 1}{literal}