Menu

الغنوشي: بعد الاستقالات يبقى الرهان على التجديد مع القيادات الشابة


سكوب أنفو-تونس

أفاد رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي، أنّ الاستقالات الأخيرة لن تؤثّر على تماسك الحركة، مشيرا أنّ المستقلين من الحركة "استثمرت فيهم الحركة لعشرات السنوات''. 

كما كشف أنّ "هؤلاء الإخوة سارعوا إلى إعلان الاستقالة رغم أنه كان بالإمكان الحوار والبحث عن الحلول الوسطى في أفق المؤتمر المقبل قبل نهاية هذه السنة، ولكن لكل تقديره''. 

واعتبر الغنوشي، في حوار له لموقع الجزير نت، نشر اليوم الثلاثاء، أنّ تلك الاستقالات لها دور في مزيد تطوير مؤسسات الحركة لتكون فضاءات حوار وإدماج لكل التوجهات الموجودة داخل الحركة، والرهان على التجديد في الفكر والسياسة والخطاب وفسح المجال أمام القيادات الشابة للحركة.

وأكّد الغنوشي قائلا '' نحن حريصون على أن يظل للصلح مكان وألا يفسد الخلاف للود ولسابق العشرة قضية''. 

وشدّد الغنوشي، أنّ حركة النهضة جزء من المنتظم السياسي الذي يرفض إجراءات الرئيس قيس سعيد، وليست كل المنتظم السياسي أو هي كل المعارضة، فالنهضة مثلما أقرت بأن الدين شأن كل التونسيين وليس اختصاصا نهضويا فكذلك معركة الديمقراطية والتصدي للانحراف بالتجربة نحو متاهات لا نعلمها هي أيضا شأن كل التونسيين، وعليه فالنهضة لا تقدم نفسها المدافع الوحيد عن التجربة، ولا نخفي أننا نحرص على ذلك لأنه من مقتضيات الديمقراطية العمل المشترك والاعتراف بدور الأحزاب الأخرى والمنظمات والمجتمع المدني.

وكشف أنّ النهضة في تواصل مستمر مع عديد الأطراف السياسية، ولا يضيرها ألا تكون ضمن أي جبهة حاليا، الأهم من الوجود بالجبهة هو الموقف الموحد من الانقلاب، وتوحيد التمشي من أجل المحافظة على دستور البلاد وعلى التجربة الديمقراطية وتحقيق الإصلاحات الكبرى التي ستحسن من مناخ الاستثمار وتوفر فرص التنمية والتشغيل للتونسيات والتونسيين. 

{if $pageType eq 1}{literal}