Menu

موسي: بين يدي الغنوشي قنبلة موقوتة تركها له سعيّد


سكوب أنفو-تونس

 اعتبرت رئيسة الحزب الدستوري الحر، عبير موسي، أن رئيس الجمهورية قيس سعيد ترك قنبلة موقوتة بين يدي راشد الغنوشي لاستعمالها ضده في كل لحظة.

ونبهت موسي، في حوار على إذاعة ماد، اليوم الإثنين، إلى أنه كلما تمادى الرئيس في خروجه عن الدستور كلما زادت وضعية تونس تعقيدا، مضيفة أن السيادة الوطنية ستكون مهددة أكثر فأكثر بما قد يرجع تونس إلى ما قبل 1956.

وأكدت أن سعيد لم يرغب في حل مجلس نواب الشعب لأنه لا يريد الذهاب إلى انتخابات تشريعية سابقة لأوانها خوفا من الحزب الدستوري الحر.

كما كشفت أن أكبر خطر هو أن يبقى البرلمان معلقا وعلى رأسه راشد الغنوشي، مؤكدة أن رئيس الجمهورية ثبّت بالأمر الرئاسي الغنوشي في موقعه وأنه وضع جميع النواب في سلة واحدة عندما اتهم الجميع بالفساد.

وأوضحت أن سعيّد جعل بذلك كل النواب خصوما له وأنه دفع بهم نحو راشد الغنوشي محذرة من ان ذلك سيدخل البلاد في دوامة عدم شرعية وانه سيصبح هناك برلمان للغنوشي واخر لسعيد ورئيس معترف به واخر غير معترف به.

وعابت على قيس سعيد عدم الاستجابة لطلب حزبها بحل البرلمان معتبرة انه توجه الى ما بحث عنه راشد الغنوشي وجماعته.

كما أضافت أن سعيد اعطى سلاحا لراشد الغنوشي وان هذا الأخير أصبح بين يديه ملف قالت أنه بإمكانه التوجه به إلى الامم المتحدة والمنظمات الدولية وأن ذلك سيسهل عملية الاستقواء بالأجنبي والتجييش ضد تونس.

وقالت موسي ان حزبها راعى يوم 25 جويلية فرحة التونسيين الذين قالت أنه ذهب في ظنهم ان الغنوشي أزيل من موقعه وان البرلمان تم حله.

وأشارت إلى ان المرسوم 117 الذي اصدره الرئيس نقل تونس الى الحكم الفردي المطلق غير القابل للمراقبة والطعن امام القضاء ولمدة غير محددة.

وأضافت أن ما وضعه سعيد يتقاطع في مفهوم الدولة المدنية مع فكر يوسف القرضاوي الذي يقوم على حاكم بأمره ورعية وشورى.

وأضافت ساخرة "وفي النظام الذي وضعه قيس سعيد لا يوجد حتى شورى اللهم مع شقيقه نوفل سعيد وجماعة القانون الخرايفي والزكراوي وغيرهما".

واعتبرت أنّ المنظومة الحالية تضرب أسس الجمهورية وأنها تؤسس 'للبيعة' مذكرا بان سعيد سيتولى القيام بكل شيء بمفرده وينظم استفتاء بنعم ام بلا وبان ذلك يعني منظومة البيعة.

{if $pageType eq 1}{literal}