Menu

العجبوني: لسنا ضدّ رئيس الجمهورية لكن نرفض الاستفراد بالحكم


 

سكوب أنفو-تونس

حمّل النائب المجمّدة عضويته عن التيار الديمقراطي هشام العجبوني، مسؤولية كلّ ما سبق يوم 25 جويلية لحركة النهضة، مشيرا إلى أنّ عشر سنوات من الفشل والفساد الممنهج، هي التي مهدّت لهذه الإجراءات.

وقال العجبوني، خلال حضوره بالإذاعة الوطنية، اليوم الاثنين، إنّ التيار شارك في حكومة الفخفاخ لأنها حكومة لا تقودها النهضة لذلك أسقطتها، معتبرا أنّها أفضل حكومة مرت على تونس، والنهضة ارتكبت خطأ استراتيجي عندما أسقطتها لتتحالف مع نبيل القروي، بحسب تعبيره.

وأكدّ المتحدّث، أنّ التيار كان مؤيدا لإجراءات 25 جويلية، ولكن بعد تعليق الدستور تغير الأمر، واصفا ما وقع مؤخرا بالفضيحة التي صدرت عن أستاذ قانون دستوري في حق القانون، مبرزا أنّ رئيس الجمهورية عزل نفسه وأنّ خطابه عنيف ومتشنج ومقسم للبلاد، وأصبح رئيس لجزء من الشعب فقط، على حدّ تقديره.

وقال العجبوني، إنّه من غير المقبول أن يتحوّل رئيس الجمهورية إلى جزء من الأزمة، ويعتمد نظرية "من ليس معي فهو ضدي"، واصفا ذلك بالفاشية، بحسب تعبيره.

وأكدّ القيادي بالتيار، أنّهم ليسوا ضدّ الرئيس، لكنّهم ضد الاستفراد بالحكم، مطالبين بالتشاركية، وفق قوله.

  

{if $pageType eq 1}{literal}