Menu

الأستاذة بن عاشور: سعيّد اعتاد التلاعب بالتاريخ وخطاب الخداع


سكوب أنفو-تونس

اعتبرت استاذة القانون الدستوري، سناء بن عاشور، أن الرئيس قيس سعيد "مُناور أمام الله والشعب والتاريخ".

وكتبت بن عاشور، في تدوينة نشرتها على صفحتها بموقع فايسبوك، مسا أمس، تحت عنوان "قيس سعيد: مناور امام الله والشعب والتاريخ"، أولا أمام الله: اقسم أمام الله على احترام الدستور وعلى ان يبقى ضمن الفصل 80 منه. حنث بيمينه بانحرافه عنها منذ مدة طويلة. يوم أمس سقطت الأقنعة والإجراءات الاستثنائية التي صدرت بموجب مرسوم أحادي الجانب افضت إلى قلب النظام الدستوري وارساء تنظيم جديد للسلطات العمومية تعوض احكام الدستور وتبقي مع ذلك على البعض منها بشرط عدم مخالفتها لأحكام المرسوم” (المادة 20) يا لها من بدعة: الامر الرئاسي اعلى من الدستور!

وأضافت "أمام الشعب يكفي أن نعود إلى النص لنفهم "خفة التلاعب" بمفاهيم السيادة والشعب والخطر الداهم والخطر الحقيقي لفتح طريق الدكتاتورية لقيس سعيد، الاستنتاج مذهل وإليكم النص (مثلما ترجمته مجلة ليدرز علما أن النص العربي هو الذي يعتد به) : باعتبار أن المبدأ هو ان السيادة للشعب وانه اذا كان المبدأ يعارض الاجراءات المتعلقة بتطبيقها فانه يتم تغليب المبدأ على الاشكال، ويترتب عن ذلك ان قيس سعيد هو في نفس الوقت صاحب السيادة والشعب ويتصرف بموجب مرسوم احادي الجانب، فماذا نسمي هذا؟ له اسم واحد فقط: مصادرة سلطات الشعب من قبل صاحب السيادة قيس سعيد.

وتابعت"وأخيرا أمام التاريخ فان الانسان الذي اسره التاريخ لا يهتم مع ذلك بالحقيقة ويستغل الماضي من خلال تمويهه، ولعل خير دليل على ذلك الجدل العقيم ولكن الخطير الذي اثاره حول تاريخ 17 ديسمبر 2010 و14 جانفي 2011 وماهي الوقائع التي لا جدال فيها والمثبتة والتي صرح بموجبها ان "الشعب التونسي عبر في أكثر من مناسبة رفضه الاليات المتعلقة بممارسة السيادة.؟ الى أي مدى سيذهب التلاعب بالتاريخ وخطاب الخداع حول الشعب يريد.

 

 

  

{if $pageType eq 1}{literal}