Menu

الذوادي: لا يمكن إزاحتنا من ليبيا وعلى المستثمرين افتكاك نصيب تونس من المشاريع الكبرى


سكوب أنفو-تونس

اعتبر الأمين العام للغرفة الاقتصادية التونسية الليبية، علي الذوادي، أن التحركات السياسية لرئيس الجمهورية قيس سعيّد ومنظمة الأعراف وزيارات ووفود رجال الأعمال إلى ليبيا واستضافة نظرائهم بتونس فور تعيين رئيس الحكومة الليبي عبد الحميد دبيبة بدأت تعطي أكلها وتظهر نتائج مهنية ملموسة بإمضاء عقود مع بداية عودة العمالة التونسية تدريجيا.

  وأوضح الذوادي، في تصريح لإذاعة موزاييك، اليوم الثلاثاء 21 سبتمبر 2021، أن عملية الغلق المؤقتة مؤخرا بسبب الوضع الصحي وبعض التوترات السياسية جعلت تونس تغيب جزئيا عن السوق الليبية مما جعل الجانب الليبي يتحول إلى دول الجوار ويمضي عقودا تجارية واستثمارية مع مالطا ومصر وكأنها حلول بديلة عن تونس.

كما أضاف أن العقود الممضاة مع مصر والمشاريع بالمليارات تمت في إطار اللجنة العليا الليبية المصرية المشتركة في ظل تواصل توقف أعمال اللجنة العليا التونسية الليبية التي لم تجتمع منذ 2010 إلى اليوم، داعيا إلى التسريع بعقد هذه اللجنة لتأطير الاستثمار المشترك بين تونس وليبيا رغم محاولات المجتمع المدني والغرف والهياكل المهنية إمضاء عقود واتفاقات إلا أنها لن تتجاوز سقفا ماليا مرتفعا لا تقدر على تحصيله إلا اللجنة المشتركة تحت إشراف الدولة التونسية.

 وأفاد الذوادي أن الاستقرار السياسي ووضع لجان فنية مشتركة تساعد المهنيين والمؤسسات الاقتصادية ورجال الأعمال التونسيين لاسترجاع مكانتهم بليبيا هو ما يجب الاشتغال عليها حاليا.

و في سياق متّصل، كشف أمين عام الغرفة، إنه لا يمكن لأي طرف المس من مكانة تونس الاقتصادية في الشقيقة ليبيا، معتبرا أن هناك تضخيما من قبل الإعلام المصري للعقود الأخيرة الممضاة مع الشقيقة ليبيا بنحو مليون موطن شغل رغم قدم مكانة هذا البلد في ليبيا إلا أنّه لا يمكن إزاحة سمعة المؤسسات الاقتصادية والعمالة التونسية لدى التجار والمستهلك والمشغلين الليبيين.

 ودعا علي الذوادي إلى مزيد التأطير والتنسيق لافتكاك نصيب تونس من المشاريع الكبرى، معتبرا أن اتحاد رجال الأعمال التونسيين في مجموعات قوية سيمكنهم من اكتساب المنافسة مع الشركات التركية والأوروبية وغيرها المتمركزة في ليبيا أما على مستوى المشاريع الصغرى وإعادة الأعمار بالمناطق الغربية فمؤسساتنا التونسية لها مكانتها إلا انه ينقصها التحفيز السياسي خاصة بعد فتح الحدود وعودة الرحلات الجوية قريبا بين الجارتين تونس وليبيا. 

{if $pageType eq 1}{literal}