Menu

الجلاصي: خطاب رئيس الجمهورية فيه تقسيم للتونسيين وحديثه عن الاغتيال سيفقد الألفاظ معناها


سكوب أنفو-تونس

اعتبر الناشط السياسي والقيادي السابق بحركة النهضة عبد الحميد الجلاصي، أنّ رئيس الجمهورية قيس سعيد، يحرّكه ردّ الفعل، حيث أصبح يرّد الفعل على كلّ تحرّك معارض له.

وقال الجلاصي، في مداخلة لجوهرة أف أم، اليوم الثلاثاء، إنّ رئيس الجمهورية ألقى البارحة خطابا احتوى بدا فيه متشنّجا ويقوم على مفردات من شأنها تقسيم التونسيين، لافتا إلى أنّ حديثه عن الاغتيالات سيُفقد الألفاظ معناها، قائلا، "والناس لا تدري هل أنّ رئيس الجمهوري يعي فعلا ما يقول، أو حديثه مردّه نوع من الخوف والوهم الذي يعيشه".

واعتبر المتحدّث، أنّ رئيس الجمهورية لا يعترف بمسار العشر سنوات الأخيرة ويريد العودة إلى تاريخ 17 ديسمبر 2010، مؤكدا أنّه " لا علاقة للرئيس لا بتاريخ 17 ديسمبر ولا 14 جانفي، كما لم يشارك فيهما"، بحسب تعبيره.

ولفت إلى أنّ خطاب الرئيس يتطلب مزيدا من التأويلات حول الدستور والحكومة، وأنّ الحلّ اليوم يكمن في الاتفاق على منظومة قانونية للتوجه لانتخابات رئاسية وتشريعية سابقة لأوانها، فضلا عن المقاومة وإيقاف هذا العبث من طرف قيس سعيّد، وفق تصريحه. 

{if $pageType eq 1}{literal}