Menu

اللومي: سعيّد فقد شرعيته وتونس أصبحت في خطر


سكوب أنفو-تونس

أكّد النائب المجمّدة مهامه عياض اللومي، أنّ قيس سعيد أصبح خطرا على تونس ويعمل على تقسيم التونسيين وتفرقتهم. 

و أفاد اللومي، في تصريح لإذاعة اكسبراس، اليوم الثلاثاء 21 سبتمبر 2021، بأنّ "الانطباع أنّ بلادنا في خطر ورئيس الجمهورية بالفعل اليوم أصبح خطرا كبير ويبدو أنّ حلول التسويات والمبادرات انتهت وواضح أنّ رئيس الجمهورية يريد الأشياء التي لم يقل عليها الدستور''. 

وأوضح اللومي أنّ قيس سعيد خرق الفصل 72 من الدستور الذي يقول أنّ رئيس الجمهورية هو رمز وحدة الدولة، معتبرا أنّه قسّم التونسيّين.

 كما أشار إلى أنّ كلّ من يُخالفه الرأي يعتبر خائن بمن في ذلك الأشخاص الذين استقبلهم لمجرّد أنّهم لم يُشاطروه الرأي في تعليق العمل بالدستور.

 وكشف أنّ ''هناك العديد من الأشخاص كانوا مع رئيس الجمهورية في إجراءات 25 جويلية التي يُسميها هو استثنائية وأنا أسميها انقلاب موجب للمساءلة وللمحاسبة والمحاكمة لرئيس الجمهورية''. 

وأضاف عياض اللومي أنّ قيس سعيد فقد شرعيته وأصبحت تونس في خطر، مستنكرا الأسلوب المُبهم في خطابه وتعمّد شقيقه نوفل سعيّد نشر تدوينات تفسّر خطاب الرئيس بطريقة غير مباشرة.

وتساءل إن كان قيس سعيّد بقوله أنّ كلّ شيء جاهز لديه، لما لم يُفعّل ذلك في ظلّ الأزمة الخانقة التي يعيشها التونسيّين على كلّ المستويات. 

وللتذكير، توجّه رئيس الجمهورية قيس سعيد يوم أمس الإثنين 20 سبتمبر 2021، إلى ولاية سيدي بوزيد وألقى خطابا أكّد من خلاله أنّ تاريخ الثورة هو يوم 17 ديسمبر من سيدي بوزيد، معتبرا أنّ 14 جانفي هو تاريخ إجهاض الثورة. 

وشدّد على أنّه احترم الدستور وقام بدعوة رئيس الحكومة لقصر قرطاج للتشاور وتحدث بالهاتف مع رئيس البرلمان حول هذه الإجراءات قبل أن يتخذ التدابير الاستثنائية، مشيرا إلى أنّ الأسباب التي دفعته لاتخاذ تلك التدابير ليست خارجية فقط بل داخلية.

وأكّد قيس سعيّد مواصلة العمل بالتدابير الاستثنائية وذلك مع وضع أحكام انتقالية وتعيين رئيس للحكومة مشيرا أنّ الأحكام الانتقالية ستستجيب إلى إرادة الشعب.  

{if $pageType eq 1}{literal}