Menu

بن أحمد: الجميع اعترف أننّا في مأزق حتّى الموالون لسعيّد شكّكوا في تنفيذه لوعوده


سكوب أنفو-تونس

قال القيادي بحركة تحيا تونس مصطفى بن أحمد، إنّ هناك اعتراف من الجميع بأن الوضع بات في مأزق وأن الخروج منه يزداد عسرا يوما بعد يوم، حتى غلاة" 25" جويلية والذين يناشدون الرئيس صباحا مساء، بدأوا يعبرون عن شكوكهم وينتقدون بطء حركته في تنفيذ ما وعد به في خطاباته.

وأضاف بن أحمد، في تدوينة له، اليوم الأربعاء، "لكن الأسئلة الأخطر لماذا الرئيس لم يكمل خطواته على نفس النهج الذي اعتمده وشكل حكومته الجديدة وحرك ملف " محكمة المحاسابات " بخصوص مجلس النواب، كان ذلك سيرفع عنه حرج القراءات والتأويلات المتعددة للدستور ويمكنه من وضع الجميع في الداخل والخارج أمام الأمر الواقع مستندا على الدعم الشعبي العارم".

وتابع بالقول، " ما هي غاية الرئيس من مواصلة إطلاق "صواريخه" على خصومه و"أصدقائه " من الأحزاب دون استثناء في الوقت الذي أعلن فيه جميعهم تأييده والاستسلام لتدابيره؟، من الذي أشار على الرئيس بدخول غمار مواجهة مباشرة مع الفساد والاحتكار، أثبت بالتجربة بأن ذلك الأسلوب يستنزف الكثير من الطاقة والرصيد المعنوي دون أن تكون له جدوى كبيرة، سوى تأجيج العواطف وتحريك الغرائز التي يصعب السيطرة عليها فيما بعد".

وأكدّ بن أحمد، أنّه بعد مرور شهر ونصف اتضح أن الوضع يراوح مكانه، وأن الأمور تزداد صعوبة وتعقيدا، بعد أن ساد الاعتقاد بأنّ رئيس الجمهورية فتح العديد من الجبهات وأنّ البلاد تقدمت أشواطا في القطع مع ما قبل 25 جويلية، على حدّ تعبيره.

ولفت إلى أنّ، الجمهور العريض الذي كان قد انتشى طويلا بالثأر من حكومة عاجزة ومشلولة ومن برلمان تردى إلى قاع الرداءة والابتذال صار يطرح بكل قوة سؤال " إلى أين ذاهبون "، وشركاؤنا بالخارج والذين سبق لهم أن غضوا النظر عن تفاصيل ما حصل عندنا صاروا يسألوننا" ما أنتم فاعلون"، بحسب قوله.

وختم بالقول، "بين هذا وذاك وشعارات متضادة بعضها يغلق باب العودة إلى الوراء دون أن يبين طريقا للسير إلى الأمام، وبعضها يتشبث " بجسد مريض نخرته علاته الذاتية، ولم يعد يقوى على الدفاع نفسه يبقى الحل من قبيل التخمينات والآماني والأمنيات في انتظار معجزة قد تأتي من حيث لا ندري".

  

{if $pageType eq 1}{literal}