Menu

تقرير الهايكا: ارتفاع الحيّز الزمني لرئيس الجمهورية وللمواقف المناصرة له في وسائل الاعلام


سكوب أنفو-تونس

رصدت الهيئة العليا المستقلّة للاتّصال السمعي والبصري، في تقرير لها، مدى مواكبة وسائل الاعلام السمعية والبصرية لأحداث 25 جويلية ومستجداتها، ومدى احترامها لمؤشري التوازن والتنوع في طرح الآراء السياسية.

وأكدّ تقرير الهيئة، المنشور يوم أمس الاثنين، ارتفاع المدّة الزمنية المخصّصة لتغطية المواقف المناصرة لرئيس الجمهورية، والتي بلغت 10 ساعات و10 دق مقابل تدّني المدّة الزمنية المخصّصة للمواقف الرّافضة للتدابير الاستثنائية والتي بلغت ساعتان و45 دق فقط.

وكشفت الهايكا، عن ضعف المدّة المخصّصة لنفاذ ممثلي الأحزاب والشخصيات السياسية غير المنتمية والمنظمات الوطنية إلى القنوات التلفزية، مقابل ارتفاع المدّة الزمنية المعنية برئيس الجمهورية ومستشاريه وأعلاها تمّ تسجيلها في القناة الوطنية الأولى.

وأبرزت الهيئة، في تقريرها هيمنة موضوع "التدابير الاستثنائية المتخذّة من قبل رئيس الجمهورية" بمستوييه الدستوري والسياسي على النقاش في جميع برامج القنوات التلفزية حيث بلغت مدّة هذا المحور 12 ساعة و50 دق.

وفيما يتعلّق بالمدّة الزمنية المخصّصة للأحزاب والشخصيات غير المنتمية، بيّن التقرير، استحواذ حركة الشعب على نسبة 23 بالمائة، مقابل حصول أحزاب النهضة وقلب تونس وغيرها على نسب متدنية.

ودعت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، في توصياتها إلى ضرورة اهتمام الاعلام العمومي بمستجدات الشأن العام، وتمكين المواطن من المعلومة الدقيقة ضمن برامج حوارية متوازنة ومتنوعة.

كما حثّت جميع القنوات على الالتزام بمبدأ التنوع والتعدّد في الآراء والمواقف في البرامج الحوارية والسياسية، والالتزام بمبدأ التوزان من زاوية وجهة نظر الضيوف، وأيضا الاهتمام لمبدأ المساواة من منظور النوع الاجتماعي في اختيار الضيوف.

وشدّدت الهايكا، على ضرورة التزام مقدمي البرامج بمبادئ الحياد والموضوعية وبأخلاقيات المهنة الصحفية تجاه الضيوف والفاعلين السياسيين بمختلف انتماءاتهم السياسية، وأيضا تخصيص حيز زمني أكثر للصحافة التفسيرية عبر تشريك الخبراء والمختصين. 

{if $pageType eq 1}{literal}