Menu

صحيفة/ هكذا يختار رئيس الجمهورية الوزراء.. شهادة من أحد المقترحين


سكوب أنفو-تونس

نقلت صحيفة الشارع المغاربي في عددها الصّادر اليوم الثلاثاء، شهادة شخصية وصفتها بالمحترمة تمّ الاتّصال بها من رئاسة الجمهورية لتولي منصب وزاري.

وأوردت الصحيفة، أنّ هذه الشخصية تلّقت اتّصالا هاتفيا منذ شهر ونصف حيث طلب منها إعداد مشروع متكامل ورؤية بشأن وزارتين مرفوق بسيرة ذاتية مفصلة، والتواصل مع الرئاسة حال اتمامه.

وقال المصدر، للصحيفة، إنّه أتّم الملّف كاملا مثلما طُلب منه، وأنّه تلّق عند اعلامه الرئاسة بذلك دعوة مستعجلة للحضور، أين التقى بمستشار غير معروف تحفظت الجريدة عن ذكر اسمه، جمعته به جلسة مطوّلة تلّقى فيها أسئلة عن مسيرته وعن ارتباطاته السياسية وأنشطته بالجامعة سابقا وما قبل الثورة، بحسب قوله.

وأفادت الشارع المغاربي عن ذات المصدر، أنّه كان له لقاء ثان بالقصر مع فريق مضيّق لرئيس الجمهورية -لم يتعرّف عن صفاتهم أو المهام الموكولة إليهم بالقصر- يضم جنرالا بالجيش الوطني، وتعلّق النقاش معهم بالوزارتين والمشروع الذي قدّمه فضلا عن أسئلة متفرّقة، بهدف رسم صورة متكاملة وواضحة عنه، وقبل مغادرته الجلسة سأل المصدر عمّن يكون رئيس الحكومة لكنه تلّق ردّا مقتضبا بأنه سيعرفه في الوقت المناسب.   

ونقلت الصحيفة عن المصدر نفسه، أنّه بعد أسبوعين فوجئ باتّصال هاتفي من والي الجهة الذي أعلمه بأنّه محل بحث أمني للتثبت من خلّوة السيرة، كما علم أنّه كان محل سؤال في الحي وبين أقاربه وأصدقائه ومختلف الهياكل التي كان يعمل فيها، مرّجحا أنّه تمّ التوصل إليه عبر مواقفه في مواقع التواصل الاجتماعي وأنشطته في الجهة.

ومن الملاحظ، أنّ تأخر رئيس الجمهورية في الإعلان عن رئيس الحكومة القادم يعود بالأساس إلى رغبته في التأني والتروي في اختيار هذه الشخصية، بالنظر لاختياراته التي وصفت في كثير من الأحيان بالفاشلة في علاقة برؤساء الحكومات أو في مسؤوليات أخرى بالدولة، وهو أيضا ما يفسّره تقصيه عن المرّشحين للمناصب الوزارية في الحكومة الجديدة بطرق ووسائل مختلفة، حتّى لا يعيد تكرار نفس الأخطاء السابقة خاصّة في علاقة بشبهات الفساد والقضايا والانتماءات السياسية.

  

{if $pageType eq 1}{literal}