Menu

الحمامي يتحدّث عن تفاصيل الخلاف بين الشاهد والسبسي والنهضة وتسريب تصريحه من اجتماع الحركة


سكوب أنفو-تونس

تحدّث القيادي المجمّد من حركة النهضة عماد الحمّامي، عن تفاصيل الخلافات التي جدّت بين الحركة ورئيس الحكومة الأسبق يوسف الشاهد، والرئيس الراحل الباجي قائد السبسي.

وقال الحمامي، خلال حضوره بإذاعة جوهرة أف أم، أمس الاثنين، إنّه في الفَترة التي تولى فيها وزارة الصحّة والتي جدّ فيها خلاف بين رئيس الحكومة الأسبق يوسف الشاهد ورئيس الجمهورية الراحل الباجي قائد السبسي، نصح الشاهد بالتجاوب مع دعوة الرئيس الراحل حينها لإزاحته من رئاسة الحكومة وعدم التحالف مع حركة النهضة، لافتا إلى أنّه كان على حركة النهضة أن تختار رئيس الجمهورية، وليس يوسف الشاهد، الذي اقترحه الرئيس الراحل، وذلك من باب الوفاء وشَهامة الرجال ومصلحة البلاد، بحسب تعبيره.

واعتبر المتحدّث، أنّ حركة النهضة ورئيسها راشد الغنوشي، قاما بمنعطف حَمّلها وحمّل البلاد خسائر كبيرة، مشيرا إلى أنّ رئيس الحكومة الأسبق منذ ذلك الحين بقي في الطريق الخاطئ، وظلّت المشاكل تلاحقه حتى بعد تأسيس حزب جديد وترّشحه للانتخابات الرئاسية، وفق تصريحه.

وأكدّ الحمّامي، أنّه وقع استغلال هذه النقاط، وكانت سببا في إبعاده في التعديل الوزاري في ديسمبر 2018، واتخذ قرار إخراجه من الحكومة، دون تبرير، مضيفا بالقول، "بالنسبة لرئيس حركة النهضة تِخّلص من وجه كان واخذ منّو الضوْ، وبالنسبة ليوسف الشاهد قام بتصفية حسابه نظرا لعدم وُقوفي معه في معركته ضدّ الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي".

وكشف القيادي المجمّد من النهضة، أنّ هناك من سرّب تصريحاته وموقفه من داخل اجتماع مغلق للمكتب التنفيذي للحركة، محملا المسؤولية لرئيسها راشد الغنوشي، الذي ترأس الاجتماع، معتبرا أنّ الحركة باعته وهناك من لم يحترم الأمانة وفَتّنْ بينه وبين يوسف الشاهد، على حدّ قوله.

وأكدّ الحمامي، أنّ الحركة ارتكبت طيلة 10 سنوات أخطاء استراتيجية، ناجمة عن قرارات فردية اتخذها رئيس الحركة، وسيتم الكشف عنها في الوقت المناسب، ومن بين هذه الأخطاء، العلاقة مع الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي، والاختيار بين حافظ الباجي قائد السبسي ومحسن مرزوق، واختيار رئيس الحركة في آخر لحظة، صهره رفيق عبد السلام، في حكومة حمادي الجبالي، لتولي وزارة الخارجية بدلا عن سمير ديلو، الذي تمّ الاتفاق على ترشحيه لهذا المنصب، بحسب تعبيره.

وأضاف، أنّ الحركة ارتكبت أيضا خطأ استراتيجيا في الفترة الأخيرة، تعلق باستهداف رئيس الجمهورية الحالي قيس سعيّد، وإجراء تعديل وزاري، استهدف كل الوزراء المحسوبين على الرئيس، قائلا، "كل هذه القرارات لم تُخطط لها مؤسسات الحركة وهذا ما يمكنني الاكتفاء بقوله". 

{if $pageType eq 1}{literal}