Menu

بن أحمد: هل من المنطقي القيام بتغيير وإسقاطه على المجتمع بناء على الرصيد الشعبي للرئيس


سكوب أنفو-تونس

قال القيادي بحزب تحيا تونس مصطفى بن أحمد، إنّه "بعد تواصل المخاض لأكثر من شهر بدأ يطّل علينا بعض المفتين والمستشارين ليطلعونا بالتدرج على ما يدور بخلد الرئيس للمرحلة المقبلة".

ولفت بن أحمد، في تدوينة له، اليوم الجمعة، إلى أنّ أغلب البرنامج المعلن عنه يقوم على الحل والتعليق تمهيدا لإقامة نظام جديد لم يقع الإفصاح عن فحواه، مبيّنا أنّه إن تمّ قطع هذه الخطوة سيقع الخروج واقعيا عن إعلان 25 جويلة الذي استند على الفصل 80 من الدستور في قراءة ممططة لوضع حد لحكومة عاجزة ومشلولة ولحالة العبث السائدة بالبرلمان، والدخول في مرحلة خارج الدستور وشرعية انتخابات 2019، على حدّ تعبيره.

واعتبر القيادي بتحيا تونس، أنّ القضية ليست في التشبث بالمنظومة الحالية والتي باتت في شبه المعدوم في نظر الرأي العام، وأنّ تغييرها جذريا بات ضروريا لاستعادة الدولة التونسية عافيتها، بل هل أنّه من المنطقي القيام بتغيير في هذه الأهمية والذي قد يحدد وجهة البلاد لعشرات السنين وكأنه مسألة إجرائية يعد في إطار ضيق ويقع إسقاطه على المجتمع بكامل أطيافه، اعتمادا على الرصيد الشعبي للرئيس الذي ارتفع بشكل مكوكي في ظرف استثنائي وبسبب تدابير استثنائية، بحسب تعبيره.

وأكدّ بن أحمد، أنّه من الوهم الاعتقاد بأنه يمكن بهبة واحدة وبجرة القلم القفز على قوى وفعاليات متغلغلة في مفاصل المجتمع وواقع إقليمي ودولي متقلب كالرمال المتحركة، قائلا، "وكم علمنا التاريخ بأن المدن تبدو أحيانا خالية وتغري بإقامة الآذان فيها، هي التي تخفي حقيقتها وتحفظ أسرارها في أعماق أعماقها". 

{if $pageType eq 1}{literal}