Menu

كورشيد: لماذا يتباكى البعض على دستور بائس جزّء السلطة وخلق الأزمات


سكوب أنفو-تونس

أفاد النائب بالبرلمان المجمّد، مبروك كرشيد، أنّ نهاية دستور 2014 هو نهاية فترة حكم النهضة.

 وأكّد كورشيد، في تدوينة له، اليوم الجمعة، أنّ الديمقراطية ليست ممثلة في الأدوات بل في الديمقراطيين الذين يدافعون عنها، مُذكرا بمواقفه المنتقدة للدستور الذي لم يكن ناجعا في تأسيس مشهد سياسي صحيّ.

كما أشار إلى أنّ النهضة لم تكن يوما من هؤلاء، "لا أفهم لماذا يتباكى البعض على هذا الدستور البائس المفخخ، الذي جزء السلطة وخلق الازمات."

ودعا كرشيد إلى تجاوز "الحزن" عن هذا الدستور والتفكير بدلا عن ذلك في دستور جديد يحفظ للسلطة هيبتها وللديمقراطية أدواتها ويلغي الهيئات المستقلة الزائفة، مذكرا أنه لا أمل لتونس في التقدم بدستور 2014.

للإشارة، يتماهى موقف كرشيد مع موقف رئيس الجمهورية الذي لمّح في أكثر من تصريح إلى عدم جدوى الدستور الحالي وضرورة تغييره وتعديله، وكثّف سعيد الحديث عن هنّات الدستور أياما قبل قرارات 25 جويلية.

تشير العديد من القراءات السياسية إلى أن رئيس الجمهورية قد يطرح استفتاء بشأن تعليق العمل بالدستور وتعديله. 

{if $pageType eq 1}{literal}