Menu

هل تكون استقالة الغنوشي من البرلمان الخطوة الأولى لإذابة الجليد القائم مع رئيس الجمهورية؟


سكوب أنفو-تونس

نقل موقع حقائق أون لاين، أنّ الأوساط السياسية تتداول في الكواليس مقترح استقالة راشد الغنوشي من رئاسة البرلمان، كخطوة أولى لإذابة الجليد القائم البرلمان ورئيس الجمهورية، وفي محاولة لإقناعه بتعديل البرلمان من عمله، وخفض حدّة الاحتقان داخله.

وقال الموقع، اليوم الثلاثاء، إنّ بعض الأحزاب الداعمة لرئيس الدولة، بصدد مناقشة هذا المقترح، وأيضا إمكانية طرحه على رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان.

وذكرت حقائق أون لاين، أنّه بحسب مصادر مطلعة، لا يزال استقالة راشد الغنوشي من رئاسة البرلمان وعضويته محل نقاش أولي ولم يطرح في اجتماع رسمي.

وفي هذا السياق، أكدّ القيادي بحركة الشعب -التي تعتبر من الأحزاب الدّاعمة لرئيس الجمهورية- أسامة عويدات، في تصريح لسكوب أنفو، اليوم، أنّ الحركة لم تناقش هذه المسألة ولم يتم طرح مقترح استقالة الغنوشي من رئاسة البرلمان عليها، وأنّه طرح من قبل الغاضبين داخل النهضة الذين لا تربطهم بهم أيّة علاقة، بحسب تصريحه.

وشدّد عويدات، على أنّ الحركة لن تنخرط في أي نقاش من هذا القبيل، وأنّ المرحلة القادمة هي مرحلة إعادة تونس للتونسيين، ليست مرحلة إعادة ترتيبات بيت حزب سياسي، وفق تعبيره.

ويذكر أنّ موقع سكاي نيوز عربية، بحسب معلومات تحصّل عليها، أفاد بأنّ رقعة الغضب تتزايد بين قيادات حركة النهضة تجاه رئيسها راشد الغنوشي، الذي يبدو متخبطا وغير متزن في معظم القرارات التي أعلن عنها، منذ قرارات الرئيس التونسي قيس سعيد في 25 جويلية الماضي.

وأورد الموقع، أنّ قيادات بارزة داخل الحركة، تدعمها أصوات مناهضة للغنوشي في التنظيم الدولي للإخوان، طالبت بإقالته من منصبه، وعقد المؤتمر العام للنهضة، لانتخاب رئيس جديد للحركة، في محاولة لكسب أرضية سياسية جديدة في ظل التراجع الحاد لشعبية النهضة.

وبحسب ذات المصدر، فإن التحركات تتم داخل الحركة في الوقت الحالي، وتستهدف جمع أكبر عدد من التوقيعات الرافضة لبقاء الغنوشي في منصبه، والمطالبة بالإعلان عن موعد انعقاد المؤتمر العام للحركة في أقرب وقت، وكذلك الاعتراف بالخطأ والاعتذار للشعب، في محاولة لتغطية الإخفاقات المتتالية.

وقالت سكاي نيوز عربية، إنّه بحسب المعلومات، "قيادات التنظيم الدولي حذروا الغنوشي من مصير إخوان مصر، مؤكدين في اجتماع عُقد عبر تقنية الفيديو، أن استمرار الوضع على ما هو عليه في تونس في ظل حالة الغليان الداخلي، يعرض الحركة للانهيار تماما".

  

{if $pageType eq 1}{literal}