Menu

ياسين العياري يدخل في اضراب جوع بالسجن


 

 

سكوب أنفو- تونس

أعلنت حركة أمل وعمل، عن دخول النائب ياسين العياري في إضراب عن الطعام منذ صباح  اليوم الثلاثاء بسجن المرناقية من ولاية منوبة ، أين يقضي عقوبة بالسجن لمدة شهرين، تنفيذا لحكم قضائي صادر عن القضاء العسكري.

وقالت في بلاغ لها، إن العياري قرر الدخول في اضراب عن الطعام بعد أن إستوفى جميع الطرق القانونية من أجل رفع "مظلمته"، والتي " قوبلت بالانتهاكات والخروقات القانونية"، وفق نص البيان.

وقدمت أمل وعمل أسباب إقدام ياسين العياري إلى إضراب الجوع وهي كالتالي :

- التتبّع العسكري الجديد الذي وجد نفسه عرضةً له في الأيام السابقة و موضوعه تدويناته التي كتبها بعد 25 جويلية السابق والرافضة لما حصل، و ما في ذلك من خرق جسيم لحرية التعبير و الزج بالمحاكم العسكرية لإلجام أصوات المدنيين.

- رفضه لجميع التتبعات العسكرية الأخرى التي تقع في حق المدنيين التونسيين.

- التسريع في جميع إجراءات التتبع في الشكايات الصادرة بحقّه وخاصّةً العسكرية، عكس ما يقع في ملفات الفساد التي رفعها سابقًا والتي لم يتم التقدّم فيها رغم وجود أدلة قوية، وهو ما يوحي بوجود نيّة واضحة لإطالة سجنه إلى أجل غير محدّد.

- رفض مطلب السراح الشرطي بدون تعليل، رغم توفّر الشروط اللازمة لذلك، و عدم تمكينه من حقّه في مقابلة قاضي تنفيذ العقوبات رغم اصراره و مراسلته له منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.

- عدم توفير الظروف الصحيّة الملائمة لوضعه رغم إيداع ملفه الطبي لدى إدارة السجن والذي يفيد إصابته بمرض لا يمكنه معه تناول الطعام دون تدفئته، وهو ما ساهم في تعكّر صحّته و تأزّمها.

- عدم تمكينه من المشتريات التي يرغب بها من مقصف السجن رغم توفّرها، و منع معرفته للوقت و الزمن، وهو ما يتناقض مع حقوق المساجين.

- عدم تمكينه من الرسائل التي تصله من خارج السجن في محاولة لفرض عزلة عليه.

- عدم تمكينه هو وبقية المساجين من التلقيح لحدّ الآن رغم تعهد الوزارات المعنية بالأمر منذ مدّة. خاصّةً و أنّ الوضع الصحي في السجن و ظروف تحرّك المساجين تشكّل مناخًا جيدًا لنقل العدوى و انتشار الأمراض.

 

{if $pageType eq 1}{literal}