Menu

الأناضول تنشر وثائق تكشف عِلْمَ الاستخبارات الفرنسية بتمويل شركة 'لافارج' لداعش


 

سكوب أنفو-وكالات

أعلنت وكالة الأناضول، أنّها تحصلّت على وثائق تكشف عن علم الاستخبارات الفرنسية بتمويل شركة "لافارج" لتنظيم "داعش" الإرهابي بالأسمنت.

وأوضحت الوكالة، اليوم الثلاثاء، أنّ الوثائق المذكورة هي مراسلات ومستندات لمؤسسات فرنسية، تظهر اطلاع باريس على العلاقة القائمة بين شركة "لافارج" الفرنسية النشطة في سوريا و"داعش".

وتبيّن الوثائق، قيام "لافارج" بإطلاع المؤسسات العسكرية والأمنية والاستخباراتية الفرنسية على طبيعة علاقاتها مع التنظيم الإرهابي، حيث يتّضح وفق ذات المصدر من خلال الوثائق، أن الاستخبارات والمؤسسات الرسمية الفرنسية، لم تحذّر "لافارج" من أنشطتها مع "داعش" التي تشكّل "جريمة ضد الإنسانية"، وعمدت على إبقاء الأمر سراً.

ونقلت الأناضول، أنّه بحسب محاضر القضاء الفرنسي، فإن "داعش" اشترت كميات كبيرة من الإسمنت من "لافارج"، واستخدمتها في بناء تحصينات ضد قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، والتي حظيت أيضا بدعم من جهاز الاستخبارات الفرنسي.

ويذكر أنّ صحيفة "ليبراسيون"، كشفت عن وجود مذكرة سرية تعود للاستخبارات الفرنسية صادرة في أوت 2014، تبين أن "لافارج" أبرمت اتفاقا مع "داعش" لمواصلة أنشطتها في سوريا، كما تضمنت تصريحا من "داعش" يمنح الإذن للشركة من أجل مواصلة أنشطتها التجارية والوصول إلى المناطق التي يسيطر عليها التنظيم الإرهابي، كما أشارت إلى وجود اتفاق وراء منح تنظيم "داعش" لهذا الإذن، وأن منحه تم مقابل أجر معين.

وتحدّثت المذكرة عن سيطرة 'لافارج' عن مصنع الأسمنت الواقع في منطقة "جلابية" شمالي سوريا عند إبرام الاتفاق.

وتواجه "لافارج" تهمة دفعها مبلغ 13 مليون يورو لجماعات مسلحة بينها تنظيم "داعش" الإرهابي بين عامي 2013-2014، لضمان استمرار العمل في موقعها بسوريا.

 

علما وأنّ القضاء الفرنسي أسقط في نوفمبر 2019 تهمة "التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية في سوريا" التي تم توجيهها للشركة في جوان 2018.

{if $pageType eq 1}{literal}