Menu

الخليفي يناشد الاتحاد البرلماني الدولي لمساندة مجلس النواب وإرسال وفد للاطلاع على أوضاعه


سكوب أنفو-تونس

أكدّ النائب المجمّدة عضويته عن حزب قلب تونس أسامة الخليفي، أنّ تونس تعيش على وقع انحراف قانوني ودستوري وصفه بالخطير، عطل أهم مؤسسات الشرعية الديمقراطية باعتراف الجميع، بحسب قوله.

وقال الخليفي، في مداخلة له في الجلسة العامة للمؤتمر العالمي الخامس لرؤساء البرلمان بالعاصمة النمساوية فيينا، اليوم الثلاثاء، إنّه تمّ تجميد عمل البرلمان وتعليق صلاحياته، ومنعه من الانعقاد رغم ما ينّص عليه الدستور في إطار الفصل 80 الذي اعتمده رئيس الجمهورية في تجميد المجلس النيابي، بحسب تعبيره.

وتحدّث رئيس كتلة قلب تونس، عن وجود تضييق على الحريات ومنع بعض النواب من التنقل ووضع بعضهم تحت الإقامة الجبرية وتجريدهم من الحصانة ومحاكمة بعضهم بالمحاكم العسكرية، معتبرا أنّ هذه الممارسات تعّد على الديمقراطية البرلمانية، وفق مداخلته.

واعتبر المتحدّث، أنّ ذلك يفرض على نادي الديمقراطية الدولي التحرك لمساعدة تونس على العودة السريعة لمسارها الديمقراطي والدستوري، لافتا إلى أنّ العالم يمر بوضع حسّاس قابل لمزيد التأزم إذا ما لم يتم وضع خطة واضحة لبناء تضامن دولي لمواجهة المشكلات وتذليل الصعوبات، مبرزا أنّ معالجة التحديات الاقتصادية وانعكاساتها الاجتماعية لا يكون مفيدا على جميع الأصعدة الا إذا تلازم مع منظومة القيم الكونية التي نتقاسمها، على حدّ تقديره.

وقال الخليفي، إنّ "فضاء الديكتاتورية هو التربة الخصبة لإنتاج الإرهاب، فإلغاء قيم المواطنة التي تمسكنا بها ولا زلنا هو ما يشجع أصحاب الأفكار المتطرفة والهدامة على إشاعة ثقافة الموت والتهديم، مبيّنا أنّ "محاربة الإرهاب تقتضي تجفيف منابعه من ديكتاتورية واستبداد وفقر وجهل، هي مسؤولية مشتركة فكل من يساهم في دعم الديكتاتورية الناشئة ودفع الشعوب نحو الحرية والعدالة، فهو بلا شك يحاصر الإرهاب ويضيق عليه الخناق".

وأضاف أسامة الخليفي، "الرسالة التي نحملها إليكم من تونس هي دعوة هذه المنظمة الدولية العتيدة إلى الوقوف إلى جانب واحدة من أهم التجارب الديمقراطية"، متابعا، "ننتظر منكم التعبير عن موقف مساند للبرلمان من خلال التعبير عن دعم للديمقراطية، وتشكيل وفد برلماني لزيارة تونس والتعرف على أوضاع المجلس المنتخب في أقرب وقت".

  

{if $pageType eq 1}{literal}