Menu

النيفر: كيف لسياسة الرئيس الاتصالية أن تكون فاشلة وهو يحظى بثقة أكثر من 80 % من التونسيين


سكوب أنفو-تونس

 اعتبرت رشيدة النيفر، المستشارة السابقة برئاسة الجمهورية، أن "كلمة فشل لا تنطبق على السياسية الاتصالية لرئاسة الجمهورية" متسائلة كيف يحظى رئيس الجمهورية بثقة أكثر من 80 بالمائة من التونسيين اذا كانت تلك السياسة فاشلة ؟

و بيّنت النيفر، في حوار لها مساء أمسن على إذاعة اكسبراس، أنها مع ذلك مع إعادة النظر في السياسة الاتصالية لرئاسة الجمهورية وأن ذلك "ينبغي ان يكون في اطار ميثاق اجتماعي جديد"، مشدّدة على أن للإعلام دورا محوريا ورئيسيا.

كما أكدت أنّها تتفق مع الرأي الداعي إلى ضرورة مراجعة السياسية الاتصالية لرئاسة الجمهورية، مستدركة بان كلمة "فشل" لا تنطبق عليها متسائلة "إذا كانت سياسة اتصالية فاشلة كيف يحظى رئيس الجمهورية في آخر سبر للآراء بأكثر من 80 بالمائة من ثقة التونسيين؟".

وأضافت أنه لم يخلق بعد مناخ من الثقة بين الاعلام ومؤسسة رئاسة الجمهورية مشيرة الى ان الجميع يعرف كيفية إدارة المؤسسات الإعلامية وإلى أن "للبعض منها اليد الطويلة وصوتها يعلو على بقية وسائل الإعلام".

وقالت إن "صوت بعض الإذاعات او بعض الجرائد يعلو على البقية"، معتبرة ان طريقة عملها "منحازة وتنسف رصيد الثقة الذي كان ينبغي أن يكون بين افراد الشعب".

واوضحت انه لم يتم إلى حد الان وضع ميثاق اجتماعي جديد، مذكرة بان الثورة أطاحت بمنظومة كانت جاثمة على صدور التونسيين وبأنها لم تسقط كلها، معتبرة أن ذلك يخلق أزمة من الثقة في صفوف الشعب وبين الشعب والدولة.

ولفتت إلى أن 25 جويلية كانت مهمة، معتبرة أنها شكلت لحظة عودة الثقة في الدولة.

وشدّدت على ضرورة وضع ميثاق اجتماعي جديد لمصالحة التونسيين مع دولتهم ومع مؤسساتهم وعلى ضرورة ان يلعب الاعلام دوره في ذلك.

كما أكدت النيفر أنها لما التحقت برئاسة الجمهورية لم تكن تفكر في منصب سياسي وأنها وجدت عديد نقاط الالتقاء مع الرئيس قيس سعيد.

وابرزت ان سعيد كان يطرح بدوره مفهوما جديدا للسياسية وهو السياسة كفن المدينة أو العيش في المدينة وليس السياسة بمفهوم لوبيات وتنظيمات.

وأضافت أنها شعرت بالارتياح لهذا المفهوم وأن سعيد كان يطرح أيضا ألا تكون السياسة الاتصالية لرئاسة الجمهورية مطابقة لما كانت عليه من قبل بالاعتماد على جوقة من الإعلاميين وأن يقتصر دور بقية الصحفيين على اتباعهم من بعيد.

واعتبرت أنّه كان من الصعب تطبيق التصور الجديد باعتبار العقلية التي قالت انها سائدة وسط وسائل الإعلام.

 

 

  

{if $pageType eq 1}{literal}