Menu

أزمة رياضية أخرى يواجهها الرجوب


سكوب أنفو- وكالات

قدمت “فلسطين ميديا ووتش” شكوى إلى اللجنة الأولمبية الدولية ضد جبريل الرجوب بسبب إشادته بمقاطعة المصارع الجزائري فتحي نورين لمصارع صهيوني، في أولمبياد طوكيو الأخيرة.

وقدمت الهيئة في 15 أغسطس الجاري شكوى إلى اللجنة الأولمبية الدولية، للمطالبة بإجراءات تأديبية ضد رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية جبريل الرجوب لمدحه لاعب الجودو الجزائري فتحي نورين لانسحابه من المنافسة ورفضه مواجهة مصارع صهيوني.

وأكد الرجوب في بوست له عبر فيسبوك، أن “ما فعله اللاعب نورين يعبر عن الانتماء الجزائري الحقيقي والعميق الجذور لفلسطين”.

وقالت المؤسسة “هذا ليس أول تصريح من نوعه يصدره الرجوب، ففي العام الماضي، نقل الرجوب التهاني إلى جميع الرياضيين العرب الذين رفضوا التنافس مع الرياضيين الصهاينة وطالب بتنفيذ مقاطعة عربية عالمية لـ”إسرائيل” في مجال الرياضة”.

وأضافت الرسالة: “قبل ثلاث سنوات، قدمت ذات اللجنة، شكوى شاملة ضد الرجوب إلى اللجنة الأولمبية الدولية، لكن اللجنة الأولمبية الدولية، تجاهلت الشكوى، وفشلت في اتخاذ إجراء ضد الرجوب، وفي نوفمبر 2020 تقدمت بشكوى إضافية، لتنديد الرجوب بالتطبيع مع الاحتلال”.

وفي نوفمبر 2020 كذلك، رفع المحامي ناثان جيلبيرت، دعوى، من خلال محام ألماني، لاتحاد كرة القدم الدولي (الفيفا)، من أجل العمل على استبعاد رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب من الاتحاد.

وهذه ليست الشكاوى الوحيدة التي يطالب فيها “إسرائيل” بمعاقبة الرجوب، فقد اتخذ الاتحاد العالمي لكرة القدم (الفيفا) عام 2018، بناء على شكوى إسرائيلية، قرارا ببدء الإجراءات التأديبية ضد الرجوب بعد دعوته إلى حرق قمصان المنتخب الأرجنتيني، الذي كان ينوي إجراء مباراة في القدس مع منتخب صهيوني.

وتتهم إسرائيل الرجوب، بالخلط بين السياسة والرياضة، كما صرحت الوزيرة السابق للثقافة والرياضة لـ”الكيان” السابقة، ميري ريغف، التي اعتبرت أن الرجوب لا يريد التنازل للرياضة على حساب السياسية، بل يوظف الأولى في خدمة الثانية. 

{if $pageType eq 1}{literal}