Menu

بن أحمد يدعو للتنسيب عن إثارة التهم ضد المؤسسة البرلمانية


سكوب أنفو-تونس

اعتبر القيادي في حركة تحيا تونس مصطفى بن أحمد، أن حديث رئيس الجمهورية قيس سعيد عن البرلمان مؤخرا فيه تعميم للشبهات على جميع النواب، في حين أن القطب القضائي تحدث عن 30 برلماني تتعلق بهم قضايا دون تحديد حجم هذه القضايا، إضافة إلى قائمة من نواب تعلقت بهم مطالب رفع حصانة.

وتحدث بن أحمد، خلال حضوره بإذاعة إكسبراس أف أم، اليوم الخميس، عن المعارك التي خاضها النواب صلب البرلمان، دون أن ينفي حدوث بعض التجاوزات، مؤكدا أن نواب البرلمان تصدوا للعمل الديبلوماسي الموازي لرئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي، وفق قوله.

ودعا القيادي بتحيا تونس، إلى التنسيب عند إثارة التهم ضد المؤسسة البرلمانية ككل، أنه المرآة الاي تعكس المجتمع التونسي، على حد تعبيره.

وأقر القيادي في حركة تحيا تونس بوجود حالة من التعفن في المشهد السياسي، لافتا إلى أن مثيري العنف والتهريج يحضون بشعبية كبيرة، في حين أن الضحية هو النائب الجدي الذي يسعى إلى تحقيق وعوده الانتخابية، بحسب تقديره.

وقال بن أحمد، “لم نكن متسولين، عملنا بكرامة وبشرف، ومن تثبت عليه أي مداخيل مالية دون وجه حق فيطبق عليه القانون وستحمل مسؤوليته، ولكن يجب التنسيب وعدم التعميم في تلفيق التهم”.

وأشار النائب المجمد، إلى أن المنظومة القانونية والانتخابية تحمل بعض الإخلالات، والتي مكنت بعض الفاسدين أو المتجاوزين للقانون من دخول البرلمان والتحصّن بالمنصب النيابي، بحسب تصريحه. 

{if $pageType eq 1}{literal}