Menu

قطع العلاقات بين الجزائر و المغرب : ردود الفعل العربية و الغربية


سكوب أنفو- وكالات

خلّف قرار الجزائر قطع علاقاتها الديبلوماسية مع المملكة المغربية، ردود فعل عاربية متبايبة، و كانت السعودية أول المُعلقين إذ عبّرت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها أمس الاربعاء عن أسف حكومة المملكة لما آلت إليه تطورات العلاقات بين "الأشقاء في كل من المملكة المغربية والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية".

ودعت المملكة "الأشقاء في البلدين إلى تغليب الحوار والدبلوماسية لإيجاد حلول للمسائل الخلافية بما يسهم في فتح صفحة جديدة للعلاقات بين البلدين الشقيقين وبما يعود بالنفع على شعبيهما ويحقق الأمن والاستقرار للمنطقة ويعزز العمل العربي المشترك".

الإمارات العربية المتحدة، عبّرت بدورها عن أسفها لقطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب.

وأكّد وزير خارجية دولة الامارات  الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ، "حرص الإمارات الدائم على متانة وقوة العلاقات العربية الإيجابية ووحدتها وتطويرها بما يخدم مصالح الشعوب الشقيقة ويعزز ازدهارها ونهضتها".

من جهتها أعربت وزارة الخارجية الليبية، في بيان أمس،عن أسفها لقطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب.

ودعا البيان الدولتين إلى "ضبط النفس وعدم التصعيد، والتمسك بالمبادئ والأهداف المشتركة التي أسس من أجلها اتحاد المغرب العربي خدمة لتطلعات شعوبنا".

على المستوى الغربي، دعت فرنسا كل من الجزائر و المغرب إلى "الحوار من أجل الاستقرار" الإقليمي، مشددة على أن "المغرب والجزائر شريكان أساسيان ونتمسك بتعميق الحوار بين دول المنطقة"

قال البرلمان العربي، مساء الثلاثاء، إنه تابع بقلق كبير تطورات العلاقات بين الجزائر والمغرب، إثر إعلان الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط.

أما البرلمان العربي فقد دعا البلدين فقد دعا إلى "تغليب علاقات الإخوة بينهما ومصالح شعبيهما الشقيقين، والتي تفرض ضبط النفس وتجنب التصعيد في العلاقات بين البلدين الشقيقين".

كما طالب البرلمان العربي كلا من الجزائر والمغرب بـ"الانخراط في حوار بناء لتهدئة التوتر ومناقشة القضايا الخلافية بينهما في إطار أخوي عربي"، مؤكدا أن "المغرب والجزائر قوتان رئيستان ومؤثرتان في المنظومة العربية والإقليمية، ويتحملان مسؤولية كبيرة في تعزيز التضامن العربي ونبذ الخلافات والفرقة".

التعليق الأممي على الموضوع، كان على لسان "ستيفان ديوجاريك"، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، "أنطونيو غوتيريش حيث الجزائر والمغرب إلى إيجاد سبيل لتطوير العلاقات بين البلدين لإرساء الأمن في المنطقة وذلك على خلفية إعلان الحكومة الجزائرية قطع العلاقات مع المملكة.

كما حثّ المتحدث إنه "يحث الدولتين الجارتين على إيجاد سبيل لتطوير العلاقات بما في ذلك من أجل ضمان السلام والأمن في المنطقة".

وكان وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، أعلن في مؤتمر صحافي يوم الثلاثاء، قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، متهما المغرب بارتكاب "أعمال غير ودية وعدائية" ضد الجزائر

وقال لعمامرة: "لقد ثبت تاريخيا أن المغرب لم يتوقف عن القيام بأعمال غير ودية وعدائية ضد الجزائر".

واتهم الأجهزة الأمنية ووسائل الإعلام المغربية بـ"شن حرب ضد الجزائر بخلق إشاعات"، لافتا إلى أن "التحقيقات الأمنية كشفت تعرض مواطنين ومسؤولين جزائريين للتجسس ببرنامج "بيغاسوس".

  مروى بن عرعار

{if $pageType eq 1}{literal}