Menu

ديلو: حلّ المكتب التّنفيذي ليس تصحيح مسار هو استمرار في الانفراد بالرّأي والمكابرة ورفض النّصيحة


سكوب أنفو-تونس

اعتبر القيادي بحركة النهضة سمير ديلو، أنّ قرار راشد الغنوشي بحلّ المكتب التّنفيذي لا يعّد تصحيح مسار أو انقلاب، بل هو استمرار في نهج الانفراد بالرّأي والمكابرة ورفض النّصيحة.

وأوضح ديلو، في اصريح لجريدة المغرب اليوم الأربعاء، أنّ حلّ المكتب التنفيذي جاء بشكل استباقي بعد توارد الاستقالات على رئيس الحركة، وبعد أن خطّ ثلث أعضاء المكتب التّنفيذي رسالة استعفاء وطلبوا مقابلة رئيس الحركة لتقديمها (لا زالوا ينتظرون تحديد موعد له لحدّ الآن)، بحسب قوله.

وبيّن المتحدّث، أنّ حلّ المكتب التّنفيذي خلّف وضعا قياديّا غريبا يتمثل في حركة يقودها الرّئيس ومستشاروه وخليّة غامضة، ورئيس مجلس الشّورى والجزء المتبقّي من مكتبه، بحسب تعبيره.

وعن الخطوات القادمة الممكن اتخاذها للدفاع عن موقف الأغلبية الرافضة لهذه القرارات، قال ديلو، "كلّ ما لا تضيق به الأنفس من سبل الإقناع والمحاججة والضّغط، فإن ضاقت فالمجال فسيح لكلّ ذي نيّة صادقة ووطنيّة أصيلة ليستنشق هواء نقيّا".

وبشأن طلب استقالة الغنوشي كحلّ للأزمة، أبرز القيادي النهضوي، أنّ ذلك من شأن الغنوشي وأنه لا وجود في اللّغة العربيّة للفظ استُقيل، فهو منتخب من المؤتمر، ولكن على كلّ ذي سلطة أن ينتبه جيّدا للمسافة بين الشّرعيّة والمشروعيّة، بحسب تعبيره.

وبخصوص نيّة الغنوشي تعليق أعمال مجلس الشورى، قال ديلو، "علّمتني الحياة أن أتوقّع كلّ شيء، ولا أتفاجأ من شيء، لم يبلغني أنّه يفكّر في ذلك ولكنّ أعمال مجلس الشّورى في حكم المعلّقة واقعيّا فرئيس المجلس لا يدعو لدورة إلاّ إذا أذن له رئيس الحركة بذلك"، مضيفا، "وفي ظلّ كلّ ما تشهده البلاد - ورغم أن الاجتماع يتمّ عن بعد ولا يكلّف عقده مجهودا يُذكر - لم يقدّر أيّ منهما ضرورة التّشاور مع أعضاء الشّورى الـ 150".

ووصف سمير ديلو قرار رئيس الجمهورية بتمديد الإجراءات الاستثنائية، بالقرار غير المعلّل وغير المحدّد بسقف زمني، ومن شأنه أن يضع البلاد بشكل أكبر خارج الشّرعيّة الدّستوريّة، على حدّ تقديره. 

{if $pageType eq 1}{literal}