Menu

حراك تونس الإرادة: الرئيس أزاح البرلمان خدمة لدول أنظمتُها نموذجا للاستبداد والفساد


سكوب أنفو-تونس

اعتبر حزب حراك تونس الإرادة، أنّ تمديد رئيس الجمهورية في الإجراءات الاستثنائية إلى غاية إشعار أخر، خطوة جديدة نحو الديكتاتورية المطلقة.

وبيّن الحزب، في بيان له، اليوم الأربعاء، أنّ رئاسة الجمهورية انحرفت بالسلطة ووضعت نفسها بالقوة العسكرية والأمنية في موقع أفضلية، للاعتداء على سائر المؤسسات السياسية والدستورية للبلاد أو تعطيل بعضها لتنفرد بالسلطة وتحتكر حق تقرير مصير الشعب، وهي أفضلية لم يمنحها إياها الدستور الذي فصل بين السلطات ووزع السلط بينها.

واعتبر الحراك، أنّ ما ورد على لسان الرئيس عندما وصف البرلمان بأنه هو الخطر الداهم والجاثم، يمثّل اعترافا صريحا منه بأنه قام بانقلاب أزاح به السلطة التشريعية التي تمثل محور النظام السياسي حسب الدستور، خدمة لأجندة سياسية وتحقيقا لرغبات دول تمثل أنظمتُها نموذجا للاستبداد المتوحّش وللفساد ولتبذير ثروات شعوبها.

وقال البيان، إنّ الرئيس كان عاملا مشجّعا لمخطّط ترذيل البرلمان ولم يساعد إطلاقا على الإصلاح، وأنه لو كان حريصا على إصلاح المسار الديموقراطي لا اتبع الحلول التي أقرّها الدستور لمعالجة الأزمة السياسية الناجمة عن عجز البرلمان عن القيام بدوره وتحقيق الاستقرار السياسي، وهي حلول تؤدي الى حل البرلمان وإجراء انتخابات سابقة لأوانها في الآجال المحددة.

ودعا حراك تونس الإرادة، رئيس الجمهورية إلى الكف عن المغامرة بمستقبل الشعب والبلاد والاحتكام إلى الحوار تحت سقف الدستور، لتحقيق الإصلاح السياسي والمؤسساتي والقضاء على لوبيات الفساد بمجهود جماعي متظافر، وأن خلاف ذلك يمثل عبثا ومغامرة مجهولة العواقب. 

{if $pageType eq 1}{literal}