Menu

مكالمة هاتفية ورسالة مكتوبة من تبّون لسعيّد وتأكيد على التنسيق بين البلدين في المسائل الأمنية


سكوب أنفو-تونس

استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيد، صباح اليوم الاثنين بقصر قرطاج، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج الجزائري، رمطان لعمامرة، محمّلا برسالة كتابية من الرئيس الجزائري.

وشدّد رئيس الجمهورية، على عمق علاقات الأخوة المتينة بين تونس والجزائر، منوّها بتضحيات زعماء حركة التحرير في البلدين، وما غرسته من قيم التضامن والتآزر والمصير المشترك.

كما أعرب رئيس الدولة، عن الحرص الراسخ على مواصلة التنسيق والتشاور مع الجزائر بخصوص الملفات الثنائية والإقليمية، تعزيزا لأمن واستقرار البلدين وللتصدي لكل التهديدات التي تستهدف المنطقة.

ومن جهته، أكدّ وزير الخارجية الجزائري أن المرحلة التاريخية الحساسة التي تشهدها المنطقة، وتعدد التحديات يتطلب مزيد ترسيخ سنة التنسيق المستمر بين تونس والجزائر، خدمة للمصلحة المشتركة للشعبين الشقيقين.

ويذكر أنّ مكالمة هاتفية حصلت اليوم الاثنين، بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون ورئيس الجمهورية قيس سعيّد، عبّر فيها تبّون عن تضامنه مع تونس في هذه المرحلة التي وصفها بالدقيقة، علما وأنّ الرئاسة التونسية لم تنشر بعد خبر المكالمة الهاتفية على صفحتها الرسمية.

ومن المرّجح، أن الاتصال الهاتفي وزيارة وزير الخارجية الجزائري محمّلا برسالة مكتوبة وليست شفوية، يتنّزل في إطار الأخبار الرائجة والتي تداولتها عديد المواقع الإعلامية بشأن اعتزام ما يقارب 100 عنصر إرهابي الرّابضين بقاعدة الوطية الجوية الليبية تسلّل التراب التونسي من جهة مدينة بن قردان بولاية مدنين، من أجل تنفيذ عمليات ومخطّطات إرهابية تستهدف أمن تونس، بناء على وثائق سرية متداولة صادرة عن رئيس مكتب الشرطة الجنائية العربية والدولية وجّهها للأجهزة الأمنية الليبية تحدّث فيها عن المعلومات المذكورة نقلا عن أنتربول تونس الذي مدّه بها.

ومن جانبها، نفت وزارة الداخلية الليبية وفق وثيقة سرية أيضا متداولة، صحة المعلومات المتعلّقة بتسلّل الإرهابيين، بعد تحريها في المسألة، مؤكدة أنّ قاعدة الوطية تخضع لسيطرة وزارة الدّفاع الليبية، وأنها تلاحق جميع المتورطين في التنظيمات الإرهابية، للحيلولة دون تنفيذ أو القيام بمخططات إرهابية تستهدف أمن ليبيا أو دول الجوار. 

{if $pageType eq 1}{literal}