Menu

نقابة شركة الفولاذ تطالب سلطة القرار بالتصدي للمصنعين الخواص والمحتكرين لمادة الحديد


سكوب أنفو-تونس

دعت نقابتا أعوان وإطارات الشّركة التونسية لصناعة الحديد والفولاذ، سلطة القرار إلى التعامل بكل حزم مع المصنعين الخواص والمحتكرين لتوفير مادة الحديد بالسّوق خصوصا بعد انخفاض السّعر على المستوى العالمي.

وطالبت النقابتان، في بلاغ لهما، اليوم السبت 21 أوت 2021، بالنظر جديا في الانطلاق في هيكلة وإصلاح شركة الفولاذ بالتّرفيع في طاقة انتاجها وقطع الطّريق أمام المضاربين والمحتكرين مع الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن.

وفي الإطار نفسه، عبّرت النّقابتان عن غضبهما الشّديد من الاستهداف المجاني لشركة الفولاذ، معتبرة أنّ حملات التشويه سببها عدم انخراط الشركة في لعبة لي الذّراع التي يعتمدها المصنعين الخواص، حيث تقوم شركة الفولاذ بتزويد السّوق بالحديد دون توقف مما ساهم في تخفيف الأزمة.

وعبر الطّرف النقابي في شركة الفولاذ عن استعداده للتصدي لكلّ عمليات التّشويه والشّيطنة التّي تستهدف الشركة والقطاع العام ككلّ.

وانتقد البلاغ من جهة أخرى تصريحات جمال الكسيبي، رئيس الجامعة الوطنية لأشغال البناء والمقاولات التابع للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة، والتي قال البيان انها تضمنت العديد من المغالطات والتشويه” و إتهمته النقابتان اياه بـ "شيطنة القطاع العام وشركة الفولاذ خصوصا"، محملا إيّاها سبب فقدان مادة الحديد ممن السوق" وبـ "الانحياز إلى المصنعين الخواص دون ذكر الأسباب الحقيقية “.

وكان جمال الكسيبي قد أكد في تصريح إعلامي، أن أزمة فقدان الحديد انطلقت منذ شهر مارس، معتبرا أن ذلك تسبب في فقدان عشرات الآلاف من مواطن الشغل.

وذكر بأن  سعر الفولاذ محدد من طرف الدولة "لحماية شركة الفولاذ"، مشددا على ان هذه الشركة "تخسر سنويا مليارات.. وتنتج حديدا ذي جودة يمكن تحسينها"، وتابع "هذه شركة تغرق وستغرق الدولة معها.. لازم إيجاد حل".

وشدّد على غياب التنافسية في هذه المادة بهدف انقاذ الشركة المذكورة. وقال "لابد من حل مشكلة الحديد، الوزير وعد بحلّه.. إذا تم فتح هذا الملف ستحلّ مشاكل كثيرة أخرى". وأكد ضرورة أن تقوم وزارة التجارة ومجلس المنافسة بدوريهما في مراقبة الأسعار والتنافسية. 

{if $pageType eq 1}{literal}