Menu

العميد الشيباني: التسميّات الأخيرة هدفها إخراج الوزارة من التجاذبات السياسيّة


سكوب أنو-تونس

 كشف العميد الأسبق بالحرس الوطني، خليفة الشيباني، أنه من الطبيعي أن تكون هناك حركة تعيين في سلكي الحرس الوطني والأمن بعد تعيين وزير داخلية جديد، مشيرا أنه سيكون هناك تسميات في الساعات القادمة.

وأوضح العميد الشيباني، في تصريح لإذاعة اكسبراس، اليوم الخميس، أن القرارات اتخذها رئيس الجمهورية بعد رسائله الأخيرة في زياراته لوزارة الداخلية، متابعا أن الفترة ستكون مخصصة لإخراج وزارة الداخلية من التجاذبات السياسية بعد أن تمت السيطرة عليها لسنوات من طرف سياسي معين، ولبناء أمن جمهوري محايد.

كما أفاد الشيباني أنه في العشر سنوات الأخيرة كانت هناك محاولات لاختراق الداخلية والسيطرة عليها من قبل حزب سياسي، والقرار الذي اتخذه رئيس الجمهورية جاء لتحرير الوزارة من السيطرة السياسية والسير نحو أمن جمهوري لكلّ التونسيين وإنهاء توظيفها من طرف سياسي، لأن الداخلية تسللّ لها على مدى سنوات أطراف منسوبون لجهات سياسية حاولوا تنفيذ سياسية "التمكين" والتسلل لمفاصل الدولة، في إحالة ممكنة الى حركة النهضة.

ورجّح العميد أن تحدث إقالات عديدة في هذه الحملة لتطهير وزارة السيادة، مؤكدا أنه يساند رئيس الجمهورية في قراره.

للتذكير، قرر رئيس الجمهورية قيس سعيد مساء أمس 18 أوت 2021 تعيين سامي الهيشري، مديرا عاما للأمن الوطني، وشكري الرياحي، آمرا للحرس الوطني.

 

 ويأتي القرار بعد لقاء جمع رئيس الجمهورية بالوزير المكلف بتسيير وزارة الداخلية رضا الغرسلاوي.    

{if $pageType eq 1}{literal}