Menu

تحركات سياسية متواصلة على الساحة الفلسطينية


سكوب أنفو-أحمد عزت

جاءت الزيارة التي قام بها وزير المخابرات المصري عباس كامل إلى إسرائيل ورام الله اليوم لتؤكد على دقة الأزمة الحالية على الساحة، وهي الأزمة التي لا تتوقف في ظل التصعيد الحاصل بالأراضي الفلسطينية والتهديدات التي لم تتوقف سواء في غزة أو وسط أطراف في رام الله ضد إسرائيل.

ونقلت تقارير صحفية عن القيادي الفلسطيني جبريل الرجوب، الذي يعتبر أحد أبرز المسؤولين عن ملف المصالحة مع حماس، إن هذه التهديدات أو التحركات تظهر الوضع البائس الذي تعيشه حماس الآن، وفشلها في إعادة إعمار قطاع غزة.

بالإضافة إلى أن كل هذه التطورات تؤدي إلى استبعاد المصالحة مع فتح وتوتر الوضع في الضفة الغربية.

وأشار الرجوب في لقاءات مغلقة أخيرا إلى قضية المصالحة أصبحت بعيدة المنال، على الأقل في الوقت الحالي، خاصة في ظل التطورات الأمنية الحاصلة الآن على الساحة.

من ناحية أخرى أشارت مصادر سياسية فلسطينية إلى أهمية التحركات السياسية الحالية التي تقوم بها السلطة الفلسطينية والتي تهدف إلى إقرار السلام والوصول إلى تسوية عدد من المسارات.

وبات هذا واضحا عقب اللقاءات الأخيرة التي عقدتها القيادات الفلسطينية سواء على الصعيد الأمني أو السياسي على حد سواء.

وتشير صحيفة واشنطن بوست في تقرير لها، إلى أن اللقاءات الأخيرة التي تعقدها السلطة الفلسطينية مع بعض المسؤولين الأمنيين الأمريكيين، تعكس أهمية هذه الزيارات واللقاءات المتنوعة، والتي تهدف إلى الوصول لحل للكثير من القضايا الأمنية.

وقال مصدر رفيع في رام الله إن لقاءات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن، مع رئيس المخابرات المركزية الأمريكية ويليام برانس، وأليكس ياجر رئيس المخابرات البريطانية، جاءت من أجل تسليط الضوء على العلاقات المتوترة بين عدد من المسؤولين والقيادات الفلسطينية وبعض من القيادات الأمنية في لندن.

وعلمت الصحيفة أن من بين أهم الملفات التي ناقشتها هذه الأطراف أهمية التنسيق الأمني بين الولايات المتحدة وبريطانيا ورام الله.

وبات من الواضح أن الكثير من القيادات الفلسطينية مقتنعة بضرورة التعاون الإقليمي وكذلك التنسيق السياسي لمحاربة الإرهاب والعمل على الحفاظ على حقوق الإنسان أيضًا لتحقيق التنمية الاقتصادية. 

{if $pageType eq 1}{literal}