Menu

مشادّة كلامية ومشاحنة بين رضوان المصمودي وسامي الطريقي


سكوب أنفو-تونس

نشر القيادي المستقيل من المكتب السياسي لحركة النهضة رضوان المصمودي تدوينة على صفحته تساءل فيها عن الجدوى من الديمقراطية، مشيرا إلى أنّ هذا السؤال سيطرح نفسه بقوّة لو سقطت التجربة الديمقراطيّة في تونس، خاصّة بعد عودة طالبان إلى الحكم في أفغانستان.

وأضاف المصمودي، بالقول، "هل يصبح العنف والتطرّف والاقتتال هو الحلّ والمخرج الوحيد من الأزمات؟".

وفي المقابل، ردّ القيادي بالنهضة سامي الطريقي، على تدوينة المصمودي التي يبدو أنها أثارت حفيظته، ما دفعه للرد بالقول، "بربك اش دخل طالبان في تونس، بربك ارحمنا، توة في أمريكا ريتهم يدافعوا على الديموقراطية ضد ترامب بهكذا خطابات، بربك اتركنا نواجه ما تسميه الدكتاتورية لوحدنا، راضين بيها".

وفي ذات السياق اتّهم المصمودي الطريقي بالخيانة وبتدمير حركة النهضة والثورة هو وأمثاله وذلك ببيعهم لما أسماها بالقضية، داعيا إيّاه بعدم التعليق ثانية في صفحته وبأنه لن يرضى بالديكتاتوريّة وأيضا الشعب التونسي من غير الممكن أن يقبل بها، على حدّ تعبيره. 

{if $pageType eq 1}{literal}