Menu

التجارة العالميّة تؤيّد تونس في نزاعها مع المغرب بخصوص تصدير الكرّاس المدرسي


سكوب أنفو-تونس

أيّدت الهيئة المميزة بمنظمة التجارة العالمية، أغلب الحجج التّي ضمنتها تونس في الشكوى التّي رفعتها ضد المغرب بشأن قيود فرضتها الرباط سنة 2018 على تصدير الكرّاس المدرسي التونسي بدعوى مكافحة إغراق السوق المغربية.

 وأصدر الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، الذي يشرف على الغرفة النقابية الوطنية لمصنعي الكراس المدرسي، اليوم الاثنين، بيانا ضمنه أهم النتائج التّي توصلت إليها منظمة التجارة العالمية بعد نظرها في النزاع القائم بين تونس والمغرب.

 وقال المدير العام بشركة "سلكتا" التي تخوض هذا النزاع القضائي مع السلطات المغربية، إلى جانب شركة "سوتباك"، معز الوكيل، في تصريح لـوكالة تونس إفريقيا للأنباء، إنّ "تقرير منظمة التجارة العالمية يؤكد كسب تونس للقضية، خاصة وأن المنظمة أيّدت 98 بالمائة من الحجج التي قدمتها تونس".

 ودخلت تونس والمغرب في نزاع حول تصدير الكراس المدرسي إلى الرباط منذ 30 أفريل 2018، بعد إعلان السلطات المغربية عن وضع قيود لمكافحة "إغراق السوق المغربية"، وفق الوكيل.

 وخاضت تونس والمغرب، وفق قوانين منظمة التجارة العالمية، جولة مفاوضات يومي 11 و12 جوان 2019 لتسوية الملف والوصول إلى حل، لكن المفاوضات انتهت إلى الفشل، وفق الوكيل.

 وبيّن الوكيل أنه أمام عدم التوصل إلى حل رضائي، تنص القوانين الدولية إلى اللجوء إلى الهيئة المميزة التابعة لمنظمة التجارة العالمية والتي لعبت دورا تحكيميا في النزاع القائم بشأن الكراس المدرسي.

 واعتبر الوكيل أن صدور تقرير المنظمة في 27 جويلية 2021، يعد انتصارا لتونس ولصناعة الكراس المدرسي في تونس بشكل خاص وللصناعة التونسية بشكل عام.

 وتوقع الوكيل أن تلجأ السلطات المغربية إلى استئناف الحكم الصادر عن منظمة التجارة العالمية في وقت تبدو فيه حظوظ تونس وافرة لكسب القضية.

 ويعدّ الحكم الصادر عن منظمة التجارة العالمية في هذا النزاع بشأن الكراس المدرسي "سابقة ويرسل إشارة إلى أي دولة بعدم استغلال قيود مكافحة الإغراق"، وفق الوكيل.

 وتقدر صادرات تونس من الكرّاس المدرسي نحو السوق المغربية قبل اندلاع فتيل النزاع التجاري، بنحو 7 آلاف طن سنويا. 

{if $pageType eq 1}{literal}