Menu

كابل تحت سيطرة طالبان... و تسابق لاجلاء البعثات الدبلوماسية والرعايا من أفعانستان


فرّ الرئيس، و انهارت الحكومة، و لم يتمكن أكثر من 300 ألف جندي مدرب على أياد أمريكية و مسلح بأحدث التجهيزات من التصدي لـ80 ألفا من مقاتلي حركة طالبان، التي أعلنت أمس الأحد سيطرتها على مقاليد الأمور في أفغانستان بعد دخولها للعاصمة كابول تتويجا لأسبوع من التقدم السريع.

و بالتزامن مع دخول الحركة للعاصمة الأفغانية، أقدمت دول عدة، من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وكندا، على ارسال طائرات عسكرية إلى أفغانستان للمساعدة في جهود إجلاء رعاياها من هناك، بالإضافة إلى المواطنين الأفغان الذين عملوا معها.

ونشرت الولايات المتحدة الآلاف من القوات للمساعدة في إجلاء رعاياها، والأفغان الذين ساعدوا في مهمتها.

من جهتها  نشرت بريطانيا حوالي 600 جندي للمساعدة في مهمة الانسحاب الخاصة بها.

وقال رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، إن أولويته هي إخراج المواطنين البريطانيين و"كل أولئك الذين ساعدوا جهود بريطانيا على مدى 20 عامًا" من أفغانستان "بأسرع ما يمكن".

ودعا رئيس الوزراء البريطاني، الدول "المتشابهة في التفكير" إلى العمل معًا، وعدم الاعتراف بأية حكومة جديدة دون اتفاق.

كما تقوم دول أخرى بإجلاء رعاياها وتقليص وجودها في أفغانستان، وفي بعض الحالات تغلق سفاراتها تمامًا.

في غضون ذلك، صدر بيان مشترك عن أكثر من 60 دولة جاء فيه أن المواطنين الأفغان والأجانب الذين يرغبون في مغادرة أفغانستان يجب أن يكونوا قادرين على القيام بذلك.

وحث البيان حركة طالبان على السماح لهم بالرحيل، داعيا "من هم في مواقع القوة والسلطة في جميع أنحاء أفغانستان إلى تحمل المسؤولية والمساءلة، من أجل حماية الأرواح البشرية".

وأضاف البيان أن الشعب الأفغاني "يستحق أن يعيش في أمان وأمن وكرامة"

{if $pageType eq 1}{literal}