Menu

الدستوري الحر يعقد مؤتمره عن بعد: من يدعي الإصلاح يبرر لنفسه هضم حقوق فئة واسعة من شعبه


سكوب أنفو-تونس

 أعلنت عبير موسي، رئيسة الحزب الدستوري الحر، أن مؤتمر الحزب الانتخابي المبرمج من 12 إلى 14 أوت الحالي سيُعقد عن بُعد.

واتهمت موسي، في فيديو لها، بث أمس، على صفحتها، ضمنيا رئيس الجمهورية ب "ادعاء الإصلاح والإنقاذ وتبرير هضم حقوق وحريات فئة واسعة من شعبه"، واصفة ما يحدث الآن بـ"الفوضى الخلاقة".

و قال عبير موسي "ينعقد المؤتمر الانتخابي التنويري للحزب عن بُعد أيام 12 و13 و14 أوت، قدر الدساترة أن يواصلوا المشوار مهما كانت العراقيل".

وأضافت "نعرف موش وقتو" ممارسة حقوقنا لأن من يدعي الإصلاح والإنقاذ يبرر لنفسه هضم حقوق وحريات فئة واسعة من شعبه ويجد من يسانده في ذلك في تنكر تام لما قام به الحزب الدستوري الحر من تضحيات لأجل تخليص الوطن من مخاطر الإخوان وبيادقهم!….ان شاء الله "كيف يجي وقتو" يجد التونسيون حزبا عتيدا جاهزا لتحقيق مطالبهم قادرا على حماية مكاسب الجمهورية ومستعدا لمواجهة “الفوضى الخلاقة” في نسختها الثانية والتصدي للزج بالدولة مرة أخرى في نفق مظلم”.

وكان الحزب الدستوري الحرّ قد ادان في بيان صادر عنه يوم الأربعاء 4 أوت الجاري ما اسماه ” خرق السلطة القائمة مبدأ المساواة بين المواطنين عبر السماح لبعض المنظمات والجمعيات المقربة من رئيس الدولة بالتنقل بين الجهات وعقد اجتماعات وجامعات صيفية وإحياء ذكريات وطنية وجهوية بكل حرية فضلا عن السماح بنصب الخيام للقيام باعتصامات في الشوارع ورفع صورة الرئيس للاستقواء بها"، لافتا إلى أنه "يتم إشعار الحزب الدستوري الحر من قبل مختلف أصحاب الفضاءات المغلقة والمفتوحة بتعذر تسويغ أي فضاء مغلق ولا مفتوح لعقد مؤتمره الانتخابي طالما لم يتم إنهاء مفعول الأمر الرئاسي القاضي بمنع التجمعات والتظاهرات الخاصة والعامة ومنع تجمع أكثر من ثلاثة أشخاص بالطريق العام والساحات".

وأكد الحزب أنه "يحتفظ بحقه في التصعيد طبق السبل القانونية المسموح بها في صورة مواصلة رئاسة الجمهورية انتهاج نفس السياسة". 

{if $pageType eq 1}{literal}